اسرائيل تنسحب من محيط مقر عرفات.. رمايات على كنيسة المهد وقصف على غزة وبن اليعازر يدعو لمفاوضات سياسية

تاريخ النشر: 01 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قامت قوات الاحتلال بنسف ماتبقى من مقار امنية في محيط مقر الرئيس عرفات بينما شرعت برمايات مسلحة على كنيسة المهد، وفي غزة التي تلقت قصفا اسرائيليا فجر اليوم انفجرت عبوة ناسفة على مدخل المركز الثقافي البريطاني في الغضون طالب وزير الدفاع الاسرائيلي بالشروع بمفاوضات سياسية، الى ذلك اكد انان انه بصدد حل لجنة جنين. 

وفي ساعة مبكرة من فجر اليوم حيث افادت الانباء ان قوات الاحتلال اتمت انسحابها من المحيط الرئاسي حيث سمع دوي انفجارات عنيفة وقعت في مقر الأمن الوطني والحماية داخل المقاطعة. 

وقالت المصادر ان سحباً من الدخان تصاعدت في سماء المنطقة، وان السنة اللهب تعالت من الموقعين وان "التفجيرات ادت الى اشتعال حرائق هائلة في مقر الامن الوطني والحماية" ولم يوضح ما اذا ادت هذه التفجيرات الى اصابات. 

واشارت الى ان الرئيس عرفات لن يخرج من المقر حاليا الا بعد التاكد من عدم وجود عبوات او الغام خلفتها القوات الاسرائيلية. 

ووصف ناطق فلسطيني العملية ب "العمل الإجرامي ويدل على إصرار حكومة إسرائيل على الاستمرار في تدمير مؤسساتنا والأجهزة الأمنية والقيام بخططها العسكرية التدميرية، والتي تكشف الوجه العنصري النازي لهذه الجرائم العسكرية لقواتها التي تحتل أرضنا ومدننا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية" 

وفي بيت لحم قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر اليوم، بعمليات رماية بالرشاشات على كنيسة المهد في بيت لحم. 

وذكرت التقارير أن قوات الاحتلال تقوم في ذات الوقت، بعمليات رماية على الكنيسة بالقنابل الصوتية. 

وفي قطاع غزة قامت الدبابات الإسرائيلية بقصفت مساكن المواطنين بالقذائف والرشاشات الثقيلة. 

وقالت مصادر فلسطينية إن الدبابات المتمركزة داخل مستوطنة "جاني طال"، أطلقت عدة قذائف، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة من العيار الثقيل، صوب منازل المواطنين في مناطق: العريشية، الربوات الغربية، والدلتا 

وامام هذه التطورات في الساعات الاخيرة قبيل انسحاب جيش الاحتلال من المناطق الفلسطينية فقد اعرب وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر عن تايده اجراء "مفاوضات سياسية فورية" مع الفلسطينيين، معتبرا ان العملية العسكرية الاسرائيلية التي بدات في 29 اذار/مارس في الضفة الغربية قد انتهت. 

وصرح بن اليعازر للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "العملية (العسكرية) وراءنا، واعتقد ان نجاحها سيكون مرتبطا بالسرعة التي سندخل بها في مفاوضات سياسية" مع الفلسطينيين. 

واكد بقوة "اني اؤيد اجراء مفاوضات سياسية فورية" مع الفلسطينيين. 

وعلى صعيد لجنة تقصي الحقائق في جنين وبينما اكد الامين العام للامم المتحدة كوفي انان في رسالة الى مجلس الامن الدوي نيته حل فريق تقصي الحقائق التابع للامم المتحدة الذي كان من المفترض ان يسلط الضوء على المجازر التي وقعت في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين. فقد اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي جورج بوش ما زال يدعم فكرة ارسال بعثة من قبل الامم المتحدة الى مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين ويامل التوصل الى اتفاق مع اسرائيل من اجل تمكن المحققين من التوجه الى جنين. 

وقال المتحدث باسمه آري فلايشر ان "الرئيس طالب بالشفافية وطالب بتبيان الحقائق" مضيفا ان "الولايات المتحدة تحاول المساعدة على التوصل الى اتفاق بين اسرائيل والامم المتحدة". 

واوضح ان "الرئيس يدعم الشفافية كي يتمكن الناس من اكتشاف ما حصل او ما لم يحصل في جنين". 

واضاف ردا على صحافيين قالوا له انه لم يشر الى المنظمة الدولية، ان "هذا التفكير ينطبق على الامم المتحدة". 

واكد فلايشر مع ذلك ان تحقيقا من قبل الامم المتحدة ليس الوسيلة الوحيدة لتسليط الضوء على الاحداث التي وقعت في جنين موضحا انه يجب السماح للصحافيين للقيام بتحقيقاتهم الخاصة. 

وقال ايضا "حتى بدون بعثة تحقيق من قبل الامم المتحدة (...) يمكن ان يكون هناك ايضا اناس يذهبون الى جنين ويقومون بتحليل مستقل وان يبلغوا عما اكتشفوه"—(البوابة)—(مصادر متعددة)