نفت اسرائيل امس ان تكون جهزت ثلاثا من غواصاتها بصواريخ عابرة للقارات قادرة على حمل رؤوس نووية كما اكدت صحيفة "واشنطن بوست" السبت نقلا عن مسؤولين "سابقين" في وزارتي الخارجية والدفاع الاميركيتين.
واكد الناطق باسم الجيش الجنرال رون كيتري لاذاعة الجيش الاسرائيلي اننا لا نملك مثل هذه المعدات التي كانت ستسعد قيادة البحرية الاسرائيلية".
واضاف الناطق "ان مثل هذه الشائعات تروج بشكل دوري دون ان يكون لها اي اساس".
وكانت واشنطن بوست ذكرت نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) قولهم ان البحرية الاميركية اشرفت على التجارب الاسرائيلية التي اجريت منذ عامين لصاروخ عابر للقارات اطلق من غواصة في المحيط الهندي قرب سريلانكا.
واكد المتحدث باسم السفارة الاسرائيلية في واشنطن مارك رجف شراء غواصات ولكنه امتنع عن توضيح ما اذا كانت هذه السفن صممت لاطلاق اسلحة نووية.
واعتبر خبراء ان مثل هذه الصواريخ يمكن ان تشكل سلاحا رادعا لاسرائيل في مواجهة امكانية تطوير اسلحة نووية من قبل ايران والعراق.
وتعهدت اسرائيل بناء على تفاهم مع الولايات المتحدة سنة 1969 بالامتناع عن اي تصريح بشأن امكاناتها النووية وعدم القيام باي تجربة نووية، على ما ذكرت وسائل اعلام اسرائيلية في الماضي.
وفي المقابل تمتنع الولايات المتحدة عن ممارسة ضغوط على اسرائيل لتنضم الى اتفاقية الحد من انتشار الاسلحة النووية ما يجبرها على اخضاع منشآتها النووية الى المراقبة الدولية.
وبحسب خبراء اجانب فان لدى اسرائيل ما لا يقل عن 200 رأس نووي والناقلات الملائمة لحملها—(البوابة)
