قالت صحيفة (الوطن) السعودية اليوم الاحد، ان قوات الاحتلال الاسرائيلي نقلت عشرات الجثث من مخيم جنين الى منطقة متاخمة للحدود الاسرائيلية الشمالية، حيث تم دفنها في قبور جماعية تمت تغطيتها بمادة الجير الحي بهدف التسريع في تحللها، ثم جرت مواراتها تماما تحت طبقة من الاسمنت.
ونقلت (الوطن) عن مصدر أوروبي قالت انه وثيق الصلة بشؤون العلاقات الأوروبية – الإسرائيلية، تاكيده ان هناك "معلومات قوية داخل أروقة الاتحاد الأوروبي حول" هذه المقبرة الجماعية الرامية الى "طمس الحقائق حول حجم المذبحة التي ارتكبتها اسرائيل في جنين ونابلس".
وقال المصدر "أن هناك عشرات الجثث التي تمت تهشيمها تماماً بالدبابات والمجنزرات قبل ان تنقل إلى منطقة متاخمة للحدود الشمالية الإسرائيلية، حيث ساهم عدد من الأطباء الإسرائيليين مع أفراد الجيش الإسرائيلي في إخفاء معالم هذه الجثث، وذلك بوضعها في مقبرة جماعية تم تغطيتها بالجير الحي ثم تم صب الأسمنت فوقها لإخفاء مكانها".
ووفقا للمصدر ذاته، فان "هذه المنطقة لا يمكن أن تصل إليها أي لجنة لتقصي الحقائق أو لجنة تحقيق لأنها واقعة تحت السيادة الإسرائيلية ولن تسمح إسرائيل لأحد بالتفتيش فيها".
واوضح المصدر الاوروبي في حديثه لصحيفة الوطن "أن أعداد الضحايا وشخصياتهم مجهولة ولا يمكن تحديدهم إلا بعمل حصر كامل للأسر في المدن التي تم اجتياحها وغربلة أعداد من تم اعتقالهم في إسرائيل، وسيستغرق الأمر أشهراً طويلة ستكون إسرائيل خلالها قد نجحت في تغيير مجرى هذه القضية بتقديم بعض الآمال والطموحات لفلسطين والمجتمع الدولي للتغاضي عن التحقيق". –(البوابة)