اسرائيل: فجوة استخبارية وراء سقوط المدنيين خلال عملية اغتيال شحادة في غزة

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

خلصت لجنة تحقيق داخلية اسرائيلية الى ان "فجوة" في التقديرات الاستخبارية، كانت السبب في سقوط عدد كبير من المدنيين خلال عملية اغتيال قائد كتائب القسام في غزة صلاح شحادة الاسبوع الماضي. 

وكانت طائرة اف-16 اسرائيلية القت ليل الثاني والعشرين من الشهر الماضي قنبلة زنتها طن فوق منطقة ماهولة بكثافة في مدينة غزة، ما اسفر عن استشهاد شحادة بالاضافة الى 15 مدنيا فلسطينيا، معظمهم من الاطفال والنساء. 

وكانت الولايات المتحدة والعديد من دول العالم انتقدت بشدة هذا الهجوم الاسرائيلي. 

وكانت لجنة تم تشكيلها من الجيش الاسرائيلي وجهاز الامن الداخلي (شين بيت) للتحقيق في اسباب سقوط هذا العدد الكبير من المدنيين في الهجوم على غزة، اكدت انه كانت هناك "فجوات في المعلومات والتقديرات في ما يتعلق بوجود المدنيين في الشقة التي كان يختبى فيها شحادة وفي المنازل المجاورة- وهي اخطاء اسفرت عن نتائج قاتلة". 

وقدم الجيش الاسرائيلي في بيان لخص نتائج التحقيق التي توصلت اليها اللجنة، اعتذاره لمقتل المدنيين وقال ان "توقيت العملية او اسلوب تنفيذها كان سيتم تغييره" فيما لو عرف بان هناك اطفالا في البناية مع شحادة. 

ونسبت صحيفة هارتس الى مصادر في الجيش الاسرائيلي قولها الجمعة ان "مقتل المدنيين كان خطأ"، لكن المصادر ذاتها كررت الادعاء بانه كانت هناك حاجة عاجلة لضرب الجناح العسكري لحماس. 

وكان الجيش الاسرائيلي و (شين بيت) سارعا فور الاعلان عن سقوط العدد الكبير من المدنيين خلال الهجوم على غزة، الى تشكيل لجنة تحقيق مشتركة. 

وقد ركزت اللجنة على ناحيتين رئيستين خلال تحقيقاتها: الاول وهو حقيقة ان الطيار لم يكن قد تلقى تصورا استخباريا كاملا يتضمن معلومات حول وجود مدنيين في المنزل المستهدف، والثاني مسالة اختيار قنبلة زنتها طن في الضربة.—(البوابة)