اعلن ايهود اولمرت، نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي الاحد ان عشرات الالاف من المستوطنين اليهود قد يتم اخلاؤهم في اطار خطة الفصل مع الفلسطينيين، فيما نفى رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع تحديد موعد للقاء بينه ونظيره الاسرائيلي ارييل شارون.
وقال أولمرت في مؤتمر صحفي عن عدد المستوطنين الذين قد يجرى نقلهم في اطار الخطة التي اعلنها شارون الاسبوع الماضي "بالتأكيد سيكون أكثر من آلاف. على الأرجح سيكون عشرات الآلاف".
واضاف "لا أعتقد أنه يمكنني الحديث عن أعداد محددة ولكن سيكون هناك عدد كبير من المستوطنين اليهود في الأراضي الذين سيتحتم عليهم الانتقال وكذلك عدد كبير من المستوطنات."
وكان شارون اعلن أنه إذا فشلت خطة "خارطة الطريق" للسلام التي تدعمها الولايات المتحدة، فإن إسرائيل ستتخذ خطوات من جانب واحد تتضمن السيطرة على بعض الأراضي المحتلة، ولكن سيتطلب ذلك نقل عدد غير محدد من المستوطنين.
ويشعر مستوطنون بالغضب من الاقتراح الذي طرحه شارون الذي كان يدافع عن بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة منذ حرب 1967.
وهناك 230 ألف مستوطن على الأقل في الضفة الغربية وقطاع غزة.
لقاء قريع بشارون
على صعيد اخر، فقد نفى رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع انباء تحدثت عن انه سيلتقي شارون الاسبوع المقبل، وجدد التاكيد على ان هذا اللقاء لن يجري دون توفر "الشروط" اللازمة.
وقال قريع عقب محادثات أجراها مع وزير الخارجية الألماني، يوشكا فيشر في مكتبه في القدس انه "لم يتحدد موعد للقاء مع شارون".
وكان مسؤول اسرائيلي اعلن في وقت سابق أن أمر الاجتماع لم يحسم بعد في ظل انباء نقلها راديو اسرائيل اشار خلالها الى ان الاجتماع سيعقد الاسبوع الجاري.
واكد قريع انه ليس ضد اللقاء مع شارون، لكنه قال انه "يجب ان ينتج عن اللقاء قضايا جوهرية تهم الشعب الفلسطيني مثل الحصار والاغلاق وحصار الرئيس عرفات والأسرى والاغتيالات والتوغلات".
وأوضح انه "اذا لم تتوقف كل هذه القضايا فستبقى الأمور صعبة" مشيرا الى ان محاولة إعادة "العملية السلمية لمسارها الصحيح يتطلب الالتزام بخارطة الطريق".
واشار الى ان "اجتماعا سيعقد بين صائب عريقات، وزير شؤون المفاوضات وحسن ابو لبدة، مدير مكتبه مع مدير مكتب شارون، دوف فايسغلاس لاستكمال التحضيرات" للقاء المقترح مع شارون.
وقال "اذا توفرت الظروف لنجاح التحضيرات للقاء فان اللقاء مع شارون سيعقد فورا" . –(البوابة)—(مصادر متعددة)