اعلنت اسرائيل وحزب الله اللبناني ان بعض التقدم قد تم احرازه في المفاوضات التي تجري بينهما بوساطة المانية حول تبادل الاسرى، لكن الجانبين اكدا ان اتفاقا بالخصوص لم يتم التوصل اليه بعد.
ونقلت وكالة انباء "عيتيم" الاسرائيلية عن مصدر اسرائيلي قوله ان بعض التقدم قد تم احرازه "لكن اتفاقا لم يتم التوصل اليه بعد".
وكان امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله اكد امس السبت ان تقدما سجل في المفاوضات مع اسرائيل على صعيد ملف تبادل الاسرى، وان هذا الملف "سيحل وينجز قريبا".
وقال نصرالله الذي كان يتحدث لدى افتتاح مستشفى للحزب في بلدة الهرمل في شمال شرق لبنان امس السبت "اؤكد لكم ان هذا الموضوع هو على نار حامية وسينتهي.. سيحل وينجز قريبا".
لكنه لم يعط اي توضيحات بهذا الشان معبرا عن "الاسف " للطريقة التى تتعامل بها وسائل الاعلام مع هذا الملف.
وكان نصرالله اعلن الاثنين الماضي ان المفاوضات مع اسرائيل بشان ملف المعتقلين ستبدا قريبا.
وقال "بعض الاتصالات قد بدات فعلا والمفاوضات ستنطلق قريبا. اننا ننتظر ان يكون لهذه الوساطة نهاية طيبة" في اشارة الى الوساطة الالمانية.
ونقلت الصحف الاسرائيلية عن مسؤولي الدولة العبرية تاكيدهم لاستئناف المفاوضات مع حزب الله.
وكانت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ذكرت ان مبعوثا المانيا خاصا توجه الى لبنان بداية اب/اغسطس والتقى مسؤولي حزب الله.
يشار الى ان حزب الله يحتجز منذ تشرين الاول/اكتوبر 2000 اربعة اسرائيليين بينهم ثلاثة عسكريين اسرهم في منطقة مزارع شبعا على الحدود اللبنانية السورية الاسرائيلية، واعربت اسرائيل عن اعتقادها بانهم قتلوا.
اما الرابع فهو الاسرائيلي الحنان تاننباوم الذي قالت اسرائيل انه رجل اعمال فيما قال حزب الله انه ضابط في الاستخبارات الاسرائيلية.
وتعتقل اسرائيل عشرين لبنانيا بينهم اثنان من قادة حزب الله هما الشيخ عبد الكريم عبيد الذي اخطفته اسرائيل من داخل الاراضي اللبنانية عام 1989 ومصطفى الديراني الذي اختطف ايضا من داخل الاراضي اللبنانية عام 1994.—(البوابة)—(مصادر متعددة)