اسرته رفضت التهمة.. واشنطن: البطوطي تسبب حادثة البوينغ المصرية

تاريخ النشر: 21 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حمل المكتب القومي الاميركي لسلامة النقل جميل البطوطي مساعد الطيار في طائرة البوينغ المصرية التي هوت في المحيط الاطلسي مسؤولية الكارثة التي اودت بحياة 217 شخصا كانوا على متنها. 

وقال التقرير ان تعليمات مساعد الطيار هي التي تسببت في حادث سقوط طائرة البوينغ التابعة ل"مصر للطيران" في المحيط الاطلسي في عرض السواحل الاميركية في تشرين الاول/اكتوبر 1999. 

واوضح التقرير ان الطائرة هوت في البحر "بسبب التعليمات من قبل مساعد الطيار للطاقم الثاني". 

واشار الى ان سبب رغبة مساعد الطيار في اسقاط الطائرة "غير محدد" وان المكتب القومي الاميركي لسلامة النقل يمتنع عن التخمين بشان "الدوافع" تاركا الباب مفتوحا لفرضية ان الطيار اراد تفادي خطر من طبيعة ما. 

وكان تسجيل المحادثات التي دارت في قمرة القيادة اظهرت ان مساعد الطيار جميل البطوطي لفظ 11 مرة بالعربية وبنفس ديني "توكلت على الله". 

واضاف التقرير ان "التحقيق لم يكشف اي دليل" يشير الى خلل ميكانيكي تسبب في الكارثة كما انه احجم عن الاشارة الى عمل انتحاري نفذه مساعد الطيار. 

وجاء في التقرير ان "سبب حادث الرحلة 990 لـ مصر للطيران يعود على الارجح الى خروج الطائرة من مسارها العادي وارتطامها بالمحيط الاطلسي الذي اعقبه بسبب تعليمات من قبل مساعد الطيار للطاقم الثاني. ولم تعرف اسباب ما فعله مساعد الطيار".  

ويناقض المكتب القومي الاميركي لسلامة النقل بذلك تأكيدات مسؤولي "مصر للطيران" الواردة ضمن التقرير والتي تؤكد ان "مجريات الاحداث لا تؤكد النظرية المنطلق القائلة بان مساعد الطيار تسبب عن عمد في سقوط الطائرة في المحيط". 

وكانت الطائرة هوت في المحيط الاطلسي في عرض سواحل كايب كود (ماساشوستس) في 31 تشرين الاول/اكتوبر 1999 وذلك بعد حوالي نصف ساعة من اقلاعها من مطار كيندي بنيويورك ما اودى بحياة 217 شخصا كانوا على متنها. 

وكانت الطائرة تؤمن رحلة بعيدة المدى وتشتمل على طاقمي قيادة يتناوبان. 

واكدت معاينة الصندوق الاسود ان مساعد الطيار جميل البطوطي كان يتولى القيادة بمفرده قبل ثلاث دقائق من حصول الكارثة حوالي الساعة 50،01 بالتوقيت المحلي. وفي مصر رفض ناطق باسم اسرة مساعد الطيار التقرير الاميركي. 

وقال وليد البطوطي ابن شقيق مساعد الطيار "ان التقرير لا يستند على أي دليل علمي (..) اننا لا نقبل هذا التقرير". 

واضاف "انهم لم يذكروا لفظ انتحار في التقرير سعيا الى محاباة المصريين ولكننا لسنا اغبياء الى هذا الحد". 

وتابع "ان المحققين الاميركيين لم يسمحوا للمصريين بمعاينة الاثباتات المادية الهامة بشأن الحادث". 

واشار وليد البطوطي الى ان "جهات" اخرى قد تكون اسقطت الطائرة للقضاء على الضباط المصريين الذين كانوا في الطائرة. مضيفا ان "الاميركيين يسعون الى تحويل الانظار عن وجود 33 ضابطا عسكريا على متن" الطائرة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)