نفت اريتريا وجود أي اتفاقات مع الولايات المتحدة لاقامة قواعد عسكرية اميركية في الموانئ الارترية، واصفة الاتهامات السودانية بهذا الشان بانها "اكاذيب".
وكان وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل اعلن امس ان "النظام الاريتري عرض تقديم مرفأ مصوع كقاعدة اميركية" مؤكدا انه تلقى معلومات من مصادر موثوقة بهذا الخصوص بمن فيها مصادر غربي.
ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" اليوم الاحد عن مسؤول اريتري نفيه هذه المعلومات، ووصفه لها بانها "مجرد أكاذيب ودجل".
واكد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الاريتري أحمد حسن دحلي ان الوجود الاميركي في اريتريا مجرد وجود دبلوماسي فقط.
ولم يكتف المسؤول الاريتري بنفي التهمة، وانما كال من جانبه جملة اتهامات الى السودان وقال وان وزير الخارجية السوداني الذي أطلق الاتهامات "يعلم ان بلاده قد فتحت ابوابها لمسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي وعناصر المخابرات الاميركية للقيام بإجراء تحقيقات مع عناصر القاعدة والمشبوهين في السودان وسلمت واشنطن عدداً من تلك العناصر كما سلمت كارلوس الى فرنسا من قبل".
واتهم الخرطوم بدعم جماعات اريترية معارضة مرتبطة بـ"القاعدة".
وقال "ان قيادات ما يسمى التآلف الوطني الاريتري المعارض تضم عناصر حركتي الخلاص والجهاد الاسلامي وان محمد طاهر شنقب نائب الامين العام للتحالف ورئيس المؤتمر الشعبي هو احد قادة الجهاد كما ان مسؤول الشؤون السياسية بالتحالف حامد تركي يعتبر الزعيم لحركة الخلاص الاسلامي وان هاتين الحركتين لديهما علاقات وطيدة بجماعة القاعدة في السودان وافغانستان.
وأضاف دحلي "ان الخرطوم وأديس أبابا قد أعلنتا صراحة دعم التحالف المذكور وافتتاح مكاتب له للعمل في اسقاط الحكومة الاريترية".
واتهم الدكتور دحلي الخرطوم وأديس أبابا وصنعاء بتشكيل محور للقيام بأعمال معادية ضد بلاده واستدل بتصريحات السفير السوداني لدى اثيوبيا عثمان السيد والتي اكد فيها ان بلاده لا تستبعد اندلاع حرب مع اريتريا وذلك عقب اجتماعات وزراء خارجية الدول الثلاثة في اثيوبيا الاسبوع الماضي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)