اتخذت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش خطوات عملية لتاييدها لدولة الاحتلال بعد اعتمادها صفقة مقاتلات ضخمة تقدر قيمتها بملياري دولار لاسرائيل وبناء قاعدة عسكرية ضخمة وثانية لجيشها، في الوقت الذي قصف الحي النمساوي واصيب عدد من الفلسطينيين بجروح.
واعلنت شركة لوكهيد مارتن ان ادارة بوش اعطت موافقتها على صفقة قيمتها مليارا دولار لتوريد 52 طائرة حربية من طراز "اف 16" الى اسرائيل.
في هذه الاثناء قصفت قوات الاحتلال في ساعة مبكرة من فجر اليوم، منازل المواطنين في المشروع النمساوي غرب خانيونس بالمدافع والأسلحة الثقيلة.
وأطلقت الدبابات عدة قذائف صوب المنازل، وفتحت تلك القوات المتمركزة داخل مستوطنة "نفية ديكاليم" وعلى حدودها وفي أبراج المراقبة نيران أسلحتها من العيار الثقيل صوب المنازل في المشروع، مما نشر الخوف بين الأطفال، كما اقتحمت مخيم العروب في خليل الرحمن.
وفتحت تلك القوات نيران أسلحتها صوب منازل المواطنين في المخيم وبشكل عشوائي.
وعلى الصعيد نفسه افاد مصدر امني فلسطيني ان فلسطينيين جرحا في اشتباك مع الجنود الاسرائيليين بالقرب من بلدة حلحول بالضفة الغربية.
واضاف المصدر العسكري ان جنودا اسرائيليين تعرضوا بالاضافة الى ذلك الى اطلاق نار شرق بلدة ترقوميه الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني وتم تبادل لاطلاق النار بالقرب من مستوطنة تيكويا القريبة من بيت لحم بالضفة الغربية.
إلى ذلك حذرت اسرائيل رعاياها من المخاطر التي قد يتعرضون لها في حال توجهوا الى اراضي الحكم الذاتي الفلسطيني وجاء في بيان لمكتب رئيس الحكومة ارييل شارون "تكاثرت المعلومات في الاونة الاخيرة حول الارتباط الوثيق بين سارقي السيارات ومنظمات القتلة".
واضاف البيان ان "هذه المنظمات تريد ان تكون في خدمة سارقي السيارات لجذب اصحابها الى اراضي الحكم الذاتي الفلسطيني بدافع التفاوض من اجل استرداد سياراتهم مقابل دفع المال في حين ان الهدف الحقيقي للمناورة هو قتل اصحاب السيارات او اعادة سيارات مفخخة اليهم".
واوضح ان "المسؤولين الامنيين قلقون للغاية من هذه الاعمال وهم يحرصون على تحذير الرأي العام من المخاطر التي قد يواجهونها".—(البوابة)—(مصادر متعددة)