اصيبت اسرائيلية بجروح طفيفة في كمين قرب نابلس تبنته كتائب الاقصى (فتح) وكتائب على مصطفى (الشعبية)، واصيب فلسطيني بجروح خطيرة برصاص القوات الاسرائيلية في رفح، وذلك في وقت اعتقلت فيه هذه القوات فلسطينيين اثنين وجرفت مساحات واسعة في خان يونس. ومن جهة ثانية، ازالت اسرائيل نقطة استيطان عشوائية غير ماهولة قرب الخليل.
افاد مصدر عسكري ان اسرائيلية اصيبت بجروح طفيفة مساء الاحد عندما اطلق فلسطيني النار في شمال الضفة الغربية.
وقد اصيبت المراة الاسرائيلية التي تقيم على ما يبدو في احدى مستوطنات المنطقة، برصاص اطلق على سيارتها قرب مستوطنة عمانوئيل وضاحية سلفيت الفلسطينية غرب نابلس. ولم يتسن اعتقال المهاجم.
وتبنت مجموعتان فلسطينيتان مسلحتان هذا الهجوم، وهما كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح، وكتائب علي مصطفى الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
واعلن ممثلون عن المجموعتين المسؤولية عن الكمين في اتصالين هاتفيين منفصلين مع مراسلي وكالات الانباء في الضفة الغربية.
من جهة ثانية، اصيب فلسطيني في رفح ، جنوب قطاع غزة، برصاص الجيش الاسرائيلي الذي اعتقل فلسطينيين اثنين وقام بتجريف مساحة واسعة من الاراضي في منطقة خان يونس، جنوب القطاع ايضا، وفقا لمصادر طبية وامنية فلسطينية.
وقال مصدر طبي ان "المواطن ماهر صبري زعرب (40 عاما) اصيب بجراح خطيرة جراء اصابته برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلية في منطقة تل زعرب قرب الشريط الحدودي مع مصر في رفح".
وذكر مصدر امني ان القوات الاسرائيلية "اعتقلت اليوم شقيقين من عائلة الجلاد هما اسامة (23 عاما) ومحمد (24 عاما) خلال عملية توغل في منطقة السطر الغربي غربي خان يونس".
واوضح المصدر الامني ان الجنود الاسرائيليين "داهموا عددا من المنازل في نفس المنطقة وعبثوا بمحتوياتها".
الى ذلك، اكد مصدر امني ان "جرافة اسرائيلية توغلت برفقة دبابتين لعشرات الامتار في اراضي المواطنين في بلدة خزاعة، شرق خان يونس، وقامت بتجريف مساحة واسعة من الاراضي الفلسطينية طالت قرابة ثمانين دونما".
وكان الجيش الاسرائيلي قام الجمعة بتجريف عشرات الدونمات من الاراضي الزراعية في المنطقة نفسها.
الجيش الاسرائيلي يزيل نقطة استيطان غير ماهولة
وعلى صعيد اخر، اعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي ازال مساء الاحد نقطة استيطان عشوائية غير ماهولة قرب الخليل (جنوب الضفة الغربية). واوضح المتحدث "ان الجيش سحب عربة للسكن وضعها مستوطنون بعد ان اتفق معهم" وذلك قرب معسكر ادوراييم.
واشارت الاذاعة العامة الاسرائيلية الى ان اسرائيل ستزيل ايضا نقطة استيطانية اخرى غير ماهولة في المنطقة نفسها.
وهي بادرة رمزية تقوم بها اسرائيل بمناسبة تقديم محمود عباس (ابو مازن) الثلاثاء المقبل حكومته للمجلس التشريعي الفلسطيني ويفترض ان يلي ذلك نشر "خريطة الطريق".
وتفكيك نقاط الاستيطان العشوائية اول اجراء يجب على اسرائيل ان تقوم به في اطار تطبيق خريطة الطريق، خطة السلام الدولية التي تطالب بتجميد الاستيطان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)