اصابة جنديين استونيين ومهاجمة قاعدة اميركية ببغداد والقوات الدنمركية تعثر على اسلحة كيماوية

تاريخ النشر: 11 يناير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أصيب جنديان أستونيان بجروح في هجوم بالقنابل غرب بغداد، فيما سقطت ثلاث قذائف صاروخية على قاعدة عسكرية أميركية في العاصمة العراقية، في حين اعلنت القوات الدنمركية العثور على عشرات من قذائف المورتر في جنوب العراق اظهرت الاختبارات الاولية انها ربما تحتوي على غاز مسبب للبثور. 

ونقلت وكالة انباء البلطيق "بي ان اس" عن قيادة الاركان الاستونية في تالين قولها ان جنديين استونيين اصيبا بجروح طفيفة السبت في بغداد خلال هجوم بقنبلة يدوية وقع قرب سوق ابو غريب. 

واضافت قيادة الاركان ان قنبلة يدوية اطلقت باتجاه جنود استونيين كانوا يقومون بدورية روتينية بجوار السوق فاصيب جنديان استونيان بجروح طفيفة وتضررت سيارة عسكرية اميركية. 

واوضح المصدر نفسه ان الجنديين تمكنا من الالتحاق بوحدتهما بعد تلقي الاسعافات الاولية. 

وتعمل وحدة استونية تتالف من 32 رجلا تحت قيادة اميركية في بغداد وهي مكلفة بالبحث عن الاسلحة ومكافحة التهريب. 

وجرح حتى الان في حوادث مختلفة ثمانية جنود استونيين في العراق. 

هجوم على قاعدة اميركية في بغداد 

وفي بغداد أطلق مسلحون مجهولون في وقت متأخر مساء السبت ثلاث قذائف صاروخية على قاعدة عسكرية أميركية قرب جامع أم القرى في منطقة حي العدل. 

وقد شهدت العاصمة العراقية في الفترة الاخيرة سلسلة من الهجمات بالسيارات المفخخة التي استهدف اخرها مطعما مكتظا واسفر عن ثمانية قتلى و24 جريحا في 31 كانون الاول/ديسمبر.  

وشن الجيش الاميركي في كانون الاول/ديسمبر عملية سماها "القبضة الحديد" شملت مواقع للمقاومين حول العاصمة 

اسلحة كيماوية  

وتاتي هذه التطورات فيما اعلن الجيش الدنمركي ان قواته عثرت على عشرات من قذائف المورتر مدفونة في العراق اظهرت الاختبارات الاولية انها ربما تحتوي على غاز مسبب للبثور. 

واجريت الاختبارات الاولية التي لا زال يتعين تأكيدها بعد عثور القوات الدنمركية على 36 قذيفة مورتر عيار 120 ملليمترا الجمعة في جنوب العراق. وقال الجيش الدنمركي انها مدفونة منذ 10 سنوات على الاقل. 

وقالت قيادة عمليات الجيش الدنمركي على موقعها على شبكة الانترنت "اظهرت كل الوسائل مؤشرات  

على وجود نفس نوع المركب الكيماوي الا وهو غاز مسبب للبثور." 

وقالت في بيان بعد الفحص المبدئي لسائل متسرب من القذائف "ان ذلك لن يتم تأكيده قبل توافر نتائج  

الاختبارات النهائية." ومن المرجح ان تتوافر نتائج الاختبارات النهائية خلال نحو يومين. 

واستخدمت الغازات المسببة للبثور وهي سلاح غير مشروع قال الزعيم العراقي المخلوع انه دمره على نطاق واسع ضد الايرانيين في الحرب العراقية الايرانية بين عامي 1980-1988. 

ورغم ان الغاز قاتل حال دخوله الرئتين الا انه يستخدم اساسا لاضعاف المشاة نتيجة تقشر الجلد بسبب البثور المؤلمة للغاية. 

وقال الجيش الدنمركي في البيان ان اربعة انواع مختلفة من وسائل الاختبار استخدمت على ثلاثة من قذائف المورتر مضيفا ان اكثر من مئة قذيفة اخرى يمكن ان تكون مدفونة في نفس الموقع. 

وقالت وزارة خارجية ايسلندا ان خبراء المفرقعات الايسلنديين الذين يعملون مع الجنود الدنمركيين قالوا ان القذائف كانت مخبأة اسفل بنية الطريق. وقالت ان مختبر ابحاث كيماوية اميركيا متنقلا ارسل للمساعدة. 

وقال مسؤول دنمركي في وقت سابق ان القوات الدنمركية بعد عثورها على قذائف المورتر المشتبه فيها طلبت من المتخصصين البريطانيين تحليلها. وقال "اظهرت عمليات الفحص الاولى ان القذائف تحتوي على سائل ما."  

ويعمل مئات من الجنود الدنمركيين مع قوة متعددة الجنسيات تحت قيادة بريطانية مسؤولة عن الامن في جنوب العراق. 

وفي بغداد قال الجيش الاميركي ان قذائف المورتر وجدت مدفونة في منطقة تبعد 75 كيلومترا جنوبي العمارة الواقعة شمالي البصرة.  

وقال البريجادير جنرال مارك كيميت في مؤتمر صحفي "كان اغلبها ملفوفا في اكياس بلاستيكية وكان  

سائل يتسرب من بعضها" مضيفا ان من المرجح ان هذه الاسلحة من مخلفات الحرب العراقية الايرانية. 

وكان خطر اسلحة الدمار الشامل سببا رئيسيا احتجت به الادارة الاميركية لشن الحرب على العراق في اذار/مارس من العام الماضي. لكن لم يعثر على مثل هذه الاسلحة حتى الان. 

وسحبت الولايات المتحدة في وقت سابق هذا الشهر فريقا عسكريا مكونا من 400 اخصائي في التخلص من اسلحة الدمار الشامل في العراق فيما قالت صحيفة نيويورك تايمز انه "مؤشر على احتمال ان الادارة  

قلصت توقعاتها" ورأت انه من غير المرجح العثور على مثل هذه الاسلحة.  

غير ان البيت الابيض هون من اهمية هذه الخطوة قائلا ان المجموعة التي تركز على البحث عن الاسلحة  

ما زالت موجودة في العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)