اصيب جنديان اميركيان بجروح بانفجار عبوة ناسفة في الفلوجة فيما اعلن الزعيم الكردي جلال طالباني ان قوات الحتلال الاميركي باقية في العراق الى حين قيام نظام ديمقراطي، فقد استعاد انصار الصدر احد المقرات التي سيطرت عليه الشرطة في وقت سابق
اصابة جنديين
افادت تقارير انباء عن اصابة جنديان اميركيان نتيجة تعرض قافلة عسكرية لانفجار في عامرية الفلوجة والتي تبعد 35 كيلو مترا جنوب الفلوجة
وافادت الانباء ان الانفجار وقع بعد ظهر يوم الثلاثاء عندما كانت قافلة عسكرية امريكية تسير فى الطريق العام لعامرية الفلوجة حيث انفجرت عبوة ناسفة تحت احدى العجلات الامر الذى ادى الى اصابة جنديين اميركيين بجروح
انصار الصدر يستعيدون مقرا
الى ذلك تمكن نحو مئة شخص من انصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر من استرجاع مقر كانت قد سيطرت عليه قوات الشرطة العراقية بمساعدة الجنود البريطانيين.
وقال الشيخ مرتضى الحجاج معاون رئيس مكتب الصدر ان "القوات البريطانية كانت قد اقتحمت مكتب الصدر في قضاء شط العرب (3 كلم جنوب البصرة) يوم امس الاول وطردت العاملين فيه ووضعت محلهم افرادا من الشرطة العراقية دون سابق انذار ووجه حق".
واضاف ان "تظاهرة انطلقت اليوم احتجاجا على هذا الامر بمشاركة نحو مئة شخص من انصار مقتدى الصدر واتجهت الى المقر الذي استولت عليه الشرطة العراقية".
واوضح الحجاج انه "ما ان رأى افراد الشرطة العراقية المتظاهرين حتى لاذوا بالفرار مما دفعنا الى اعادة السيطرة على مقرنا بصورة سلمية واعادة العاملين فيه
حملة اعتقالات في صفوف جماعة الصدر
وليل الثلاثاء اعتقلت القوات الاميركية 38 شخصا من مناصري الامام الشيعي مقتدى الصدر خلال عملية نفذتها واستهدفت مسجدا في كربلاء التي تبعد 110 كلم جنوب بغداد.
وطوقت دبابات مسجد المخيم الذي يتخذ منه مناصرو مقتدى الصدر في كربلاء مقرا لهم وانزل الجنود بالحبال من المروحيات التي كانت تحلق فوق الجامع واوقفوا 32 شخصا وثلاثة شيوخ هم كاظم الناصري مندوب مقتدى الصدر في كربلاء وحمزة الطائي واكرم الكعبي
من جهته اعلن اللفتنانت كولونيل جورج كريفو الناطق العسكري باسم التحالف ان "وزارة الداخلية (العراقية) طلبت منا ان نقدم الدعم اذا كان ذلك ضروريا" وانه "تمت مصادرة اسلحة".
واعتبر اية الله علي السيستاني الاثنين ان هذه الحوادث مردها الى "غياب سلطة مركزية فعالة" في العراق
طالباني: الاحتلال سيبقى
على صعيد آخر قال جلال طالباني عضو مجلس الحكم العراقي ان الاحتلال الامريكي للعراق سيبقى لحين اقامة حكم ديمقراطي في البلاد.
وقال للصحفيين يوم الثلاثاء عقب محادثات أجراها مع عمرو موسى الامين العام لجامعة
الدول العربية "قرار احتلال العراق صدر من مجلس الامن بالاجماع بما في ذلك الصوت
العربي (السوري) في المجلس.. هذا الاحتلال سيبقى الى أن يتم تأسيس الحكم العراقي على
أسس ديمقراطية واجراء انتخابات."
وأضاف طالباني أن مجلس الحكم سيبحث قرار مجلس الامن ثم يبحث وضع جدول زمني
لاجراء الانتخابات ورحيل القوات الامريكية.
وقال طالباني الذي يتزعم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي "لا يوجد شيء اسمه مقاومة عراقية.. المقاومة تعني أن وراءها أحزاب.. ولا يوجد حزب عراقي قومي أو تقدمي شيوعي أو ناصري أوكردي يؤيد الاعمال التي تقع في العراق... هذه الاعمال أعمال ارهابية يقوم بها بقايا نظام صدام ورجال (أجانب) دخلوا العراق."
وقال طالباني ان الاغلبية الساحقة من شيعة العراق لا تؤيد مواقف الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر واصفا مواقفه بأنها متطرفة وغير قابلة للتطبيق. وقال "نأمل أن نحل هذه المسائل معه بطرقة ودية". وأعلن الصدر في الاسبوع الماضي تشكيل حكومة ظل تناويء مجلس الحكم والوجود الامريكي في العراق.
مؤتمر الدول المانحة
من ناحية اخرى وصف مسؤولون عراقيون, مؤتمر الدول المانحة للعراق بانه اهم المؤتمرات الاقتصادية في تاريخ العالم الحديث, مشددين على ان المؤتمر الذي تستضيفه العاصمة الاسبانية مدريد الخميس المقبل، يعكس اتفاق المجتمع الدولي على مدى الدمار الذي الحقه نظام صدام بالعراق, ومسؤولية العمل على ازالة ذلك الدمار.
وقال عضو مجلس الحكم, الدكتور عادل عبدالمهدي ( ممثل السيد عبد العزيز الحكيم ) في مؤتمر صحفي ببغداد عصر امس ان 25 دولة ابدت استجابة في مساعدة العراق, لافتاً الى ان المؤتمر سيشهد حضور نحو 2000 شخصية من بينها وزراء ومسؤولون كبار ورجال اعمال ورؤساء مصارف, فيما سيكون الوفد العراقي ممثلاً بـ 100 شخص, من بينهم 7 من مجلس الحكم و14 وزيراً وعدد من الخبراء والمسؤولين والاعلاميين.
من جهته قال وزير التخطيط والتعاون الدولي مهدي الحافظ ان مؤتمر الدول المانحة سيوفر دعماً مالياً لتغطية 14 قطاعاً من بينها التعليم والصحة والاتصالات واعادة بناء الهياكل الارتكازية وكذلك بناء نظام قضائي سليم.
وفيما اكد الحافظ على ان "الوفد العراقي سينقل الى العالم رسالة مفادها ان العراق لن يعود الى الوراء بل سيتقدم الى الامام", قال وزير التجارة الدكتور علي عبدالامير علاوي ان "مؤتمر الدول المانحة في مدريد هو اهم المؤتمرات الاقتصادية في تاريخ العالم الحديث", مقارناً اياه بمشروع مارشال الامريكي الاقتصادي الذي اعاد اعمار اوروبا بعد الحرب العالمية الثانية—(البوابة)—(مصادر متعددة)