اصيبت طائرة مدنية كانت تقترب من مطار بغداد بصاروخ واعلنت مصادر وشهود عيان عن انفجار سيارة مفخخه صباح اليوم السبت بالقرب من مديرية شرطة بعقوبة مما ادى الى سقوط عدد من الضحايا وفي الملف الامني ايضا قالت القوات الاميركية ان احد جنودها قضى متاثرا بجروح اصيب بها الخميس الماضي.
قال مسؤول في مطار بغداد الدولي إن طائرة مدنية تقترب من المطار اصيبت بصاروخ يوم السبت لكنها هبطت بسلام ولم ترد تقارير عن وقوع اصابات.
وأكد متحدث عسكري اميركي ان طائرة مدنية أبلغت أنها تواجه خطرا أثناء تحليقها وقال إن التفاصيل ستعلن في وقت لاحق.
انفجار سيارة
قال شهود إن انفجارا وقع صباح يوم السبت قرب مركز للشرطة ببلدة بعقوبة العراقية مما أوقع عددا من القتلى والجرحى
وبحسب تقارير أولية ادى الانفجتر الى وقوع العديد من الضحايا، قدرتهم وكالة رويترز للأنباء بستة قتلى. ولم يتوفر الكثير من التفاصيل بشأن الانفجار الذي يعتقد بأنه نجم عن سيارة مخففة، استهدفت مركزاً للشرطة العراقية في المدينة التي تبعد 40 ميلاً شمالي العاصمة، بغداد.
مصرع جندي
على ذات الصعيد أعلن بيان عسكري أميركي أن جنديا أميركيا مات متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار عبوة ناسفة قرب مدينة بعقوبة شمالي بغداد الخميس.
وفي مدينة أربيل شمالي العراق قالت مصادر أمنية إن انفجارا وقع خارج مكتب وكالة مقرها بريطانيا لإزالة الألغام في هذه المدينة مساء الجمعة، لكن لم ترد تقارير فورية عن خسائر.
وفي تطور آخر دمرت قوات الاحتلال الأميركية منزلا في بلدة الخالدية غربي العراق بحجة استخدامه من قبل رجال المقاومة العراقية. وفي بغداد قتل أربعة أشخاص وجرح 20 آخرون في هجوم بالقنابل اليدوية مساء الجمعة على محل لبيع المواد الكحولية جنوبي العاصمة العراقية.
من جهته قال قائد الفرقة المدرعة الأميركية الأولى في العراق الجنرال مارك هيرتلينغ إن هناك ما بين ثمانية و12 خلية مشكلة ممن سماهم المواليين للنظام السابق في بغداد. وقال إن كل خلية لها زعيم ومخطط وممولون ومنفذون وأنه يجري التخطيط للقضاء عليها جميعا.
وأضاف هيرتلينغ في مقابلة بثتها قناة الجزيرة أن عدد الهجمات ضد قوات التحالف قد انخفض بشكل كبير منذ بداية عملية المطرقة الحديدية وأن هذه الهجمات لا تستهدف القوات الأميركية فقط بل الشعب العراقي نفسه، على حد تعبيره.—(البوابة)—(مصادر متعددة)