أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن إصابة الطفل إبراهيم صابر القدرة (14عاما) من حي الأمل في خانيونس بعيار ناري في الرأس، بينما شددت قوات الاحتلال حصارها على المدن الفلسطينية ، فان المنطقة تستعيد نشاطها الدبلوماسي والسياسي اليوم
وقالت المصادر ان الطفل القدرة حول بعدها الى مستشفى الشفاء في مدينة غزة لتلقي العلاج.
وذكر شهود عيان ان قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها النارية باتجاه مجموعة من الأطفال أثناء لعبهم كرة القدم في ملعب مجاور للموقع العسكري التابع لمستوطنة جاني طال قرب حي الأمل في مدينة خانيونس.
يذكر ان طفلين استشهدا خلال الأسبوع الجاري في نفس المنطقة وأصيب العديد من المواطنين بجراح مختلفة.
وصد المواطنون محاولة اقتحام لبلدة حارس من قبل المستوطنين المصحوبين بقوات كبيرة من دوريات جيش الاحتلال.
وبدأ المستوطنون باستفزاز المواطنين من خلال إطلاق الرصاص العشوائي على عدد من المنازل غربي البلدة وعادوا مرة أخرى يرافقهم عدد أكبر من المستوطنين وحوالي 15 سيارة بحماية دوريات للجيش، فتصدى لهم المواطنون العزل بالحجارة وأجبروهم على مغادرة المكان بعد مواجهات استمرت حتى منتصف ليلة أمس.
وقام الجنود المتمركزون غرب البلدة بإطلاق زخات كثيفة من الرصاص الحي وقنابل الغاز وقنابل الصوت.
كما أشعل مستوطنو "عمانوئيل"، المقامة على أراضي قرى محافظة سلفيت، النار في آلاف الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون واللوزيات، والتابعة لقرى زيتا وجماعين وكفل حارث في المحافظة.
ومنع المستوطنون المتطرفون طواقم سيارات الإطفاء، القادمة من محافظات قلقيلية وسلفيت ونابلس، من الوصول إلى المكان للسيطرة على الحريق، الذي لا يزال مندلعاً حتى اللحظة.
من ناحية أخرى أصيب مساء امس الشاب توفيق عبد الرازق ريان بعيار ناري في ساقه اليسرى جراء إطلاق النار بشكل عشوائي على مجموعة من المواطنين من نقطة عسكرية إسرائيلية مقامة غربي مدينة سلفيت.
في نفس الوقت عززت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية وحصارها المشدد على محافظة خانيونس في حين مازال شارع المطاحن مغلقاً في وجه المواطنين والمركبات الفلسطينية.
وشوهدت دبابتين وناقلة جنود دخلتا في طريق المطاحن باتجاه مستوطنة "غوش قطيف".
وكانت قوات الاحتلال أقامت قبل ثلاثة أيام برج مراقبة شرق المطاحن الفلسطينية المحاصرة من جهاتها الأربع بالمستوطنات الإسرائيلية والمواقع العسكرية.
وسياسيا فان المنطقة تستعيد اعتبارا من اليوم النشاط والتحرك السياسي المكثف الذي شهدته قبل اسبوعين باستقبال عدد من المبعوثين المعنيين بقضية السلام فيها.
ومن المقرر ان يصل الى اسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية اليوم المبعوث الاميركي الخاص وليام بيرنز كما يصل اليها مساء اليوم المفوض الاعلى للسياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي خافير سولانا والمبعوث الاوروبي الخاص لشرق الاوسط ميجيل موراتينوس. وتسبق هذه الزيارات والتحركات الزيارة التي يزمع وزير الخارجية الاميركي كولن باول القيام بها للمنطقة يوم الخميس المقبل وهي الثانية له منذ توليه منصبه الحالي قبل ستة أشهر. وتزامن هذا النشاط مع نشاط اخر جرى خلال الساعات الماضية ويستمر خلال الساعات المقبلة في العاصمة الاميركية واشنطن تمثل باللقاء الذي عقده وزير التخطيط والتعاون الدولي في السلطة الفلسطينية الدكتور نبيل شعث مع مستشارة الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي غوندوليزا رايس والاجتماع الذي سيعقده شعث في وقت لاحق اليوم مع وزير الخارجية كولن باول. واعلن ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن حسن عبد الرحمن ان هذه الاجتماعات الفلسطينية الاميركية التي تجري في العاصمة الاميركية تهدف لتوضيح وجهة النظر الفلسطينية فيما يتعلق بمقترحات وتوصيات لجنة متشيل وجاهزية السلطة الوطنية الفلسطينية لتنفيذ التزاماتها. وقال عبد الرحمن في تصريحات للاذاعة الفلسطينية نقلتها وكالة الانباء الكويتية "كونا" ان البحث تطرق الى عدم التزام اسرائيل بتنفيذ الجزء الخاص بها في وثيقة تينيت وتقرير لجنة متشيل مشيرا الى ان حالة الاغلاق الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية مازالت قائمة والحصار مستمرا وليس هناك تغير كبير فى الاوضاع على الارض منذ ان تم الاتفاق على وقف اطلاق النار—(البوابة)—(مصادر متعددة)