اتخذت المواجهة بين الرئيس الجزائري وامين عام حزب جبهة التحرير منحى اخر بالانتقال من اروقة الحزب والقضاء الى الشارع والبرلمان وادخل نائب غرفة الإنعاش وكان آخرون ضمن المعتقلين في المواجهات التي شهدتها البلاد يوم الأحد.
وحسب مصادر متطابقة فقد كان النواب يعتزمون تنظيم مظاهرة احتجاجية الا ان حصار قوات الامن لمقر البرلمان استفز النواب في الوقت الذي تجمهر انصار ابن فليس في ساحة البرلمان حيث جرت المواجهات استعملت عناصر قوات مكافحة الشغب الهراوت والعصي لتفريق المتجمعين والعملية اسفرت عن اصابة عدد من الجرحى واعتقال اخرين وتفيد الانباء ان احد النواب اصيب اصابة خطيرة نقل على اثرها الى المستشفى حيث ادخل غرفة العناية المركزة
وأكد النائب لخضر بن خلاف من حركة الاصلاح الوطني الذي كان ضمن المتظاهرين بأن النائب المصاب "بين الحياة والموت وكان عرضة للركل والدهس بأرجل رجال الشرطة وتعرض لعدة ضربات بالعصي في مناطق مختلفة من جسمه"
ورفع عشرات النواب الذين رافقهم أعضاء بعض الكتل البرلمانية من حركة الاصلاح الاسلامية شعارات منددة بالحكومة وبالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي طالبوه بالرحيل عن الحكم والاستقالة فورا، وردد المتظاهرون شعارات من بينها "خمس سنوات بركات، ارحل يا بوتفليقة".
وشارك رئيس البرلمان المنتمي لحزب جبهة التحرير الوطني في هذه المسيرة بشكل رمزي عندما وقف امام ساحة البرلمان للتعبير عن تضمانه مع كتلة حزبه النيابية وللتعبير عن سخطه إزاء الاجراءات القضائية التي اتخذها حزب الاغلبية البرلمانية الذي يستعد لخوض غمار الانتخابات الرئاسية بمرشحه علي بن فليس الامين العام للحزب.
وكانت قوات الأمن الجزائري أغلقت صباح يوم الاحد كل الطرق المؤدية من وإلى مبنى البرلمان الجزائري تحسبا للمسيرة، والتي احتجاجاً على القرار القاضي بتجميد أنشطة وودائع الحزب المصرفية الذي أصدرته العدالة يوم الثلاثاء الماضي.
ولم تستبعد مصادر سياسية ان تتكرر مثل هذه التجمعات الاحتجاجية للنواب قريباً—(البوابة)—(مصادر متعددة)
