اصابة عقيلة الهاشمي بجروح خطرة اثر محاولة اغتيال شجبها بريمر بوصفها 'مروعة وجبانة'

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصيبت عضو مجلس الحكم الانتقالي عقيلة الهاشمي بجروح خطرة اثر اطلاق النار عليها في بغداد. وقد شجب مسؤول الإدارة المدنية الأميركية في العراق بول بريمر محاولة الاغتيال ووصفها بانها حادث "مروع وجبان". 

وقال بريمر في بيان صدر من واشنطن عقب محاولة الاغتيال التي تعرضت لها الهاشمي واسفرت عن اصابة اربعة من مرافقيها "لقد صدمنا وحزنا إزاء هذا النبأ المروع والجبان ضد زميل وعضو محترم في مجلس الحكم العراقي". 

وأضاف "هذا الهجوم ليس ضد شخص عقيلة الهاشمي فقط، بل هو هجوم ضد الشعب العراقي وضد الأهداف المشتركة لقيام حكومة ديمقراطية". 

وكانت الهاشمي تعرضت لاطلاق نار اثناء خروجها بسيارتها من منزلها صباح اليوم برفقة شقيقيها وسائقها.  

واوضح اركان عمر صالح (47 عاما) الذي اقتحمت سيارة عقيلة الهاشمي مراب منزله في حي الخارجية غرب بغداد "انه خرج بعد توقف اطلاق النار ليرى ان سيارة لاند روفر بيضاء اقتلعت باب مرآبه الحديدي وتوقفت في داخله". 

وقال صالح "رايت عقيلة الهاشمي على المقعد الخلفي والدماء تنزف منها".  

واضاف "شقيقها زيد الذي كان يقود السيارة قال لي حاولوا قتلنا ثم غاب عن الوعي. واقتصرت جروح مرافقها الاخر على شظايا الزجاج".  

واكد صالح ان "اقارب الهاشمي وصلوا بعد دقائق في سيارتين ونقلوا الجرحى".  

من ناحيته اكد احمد عادل (22 عاما) ان "شقيق عقيلة طالب كان يقود السيارة المرافقة ومعه مرافقين". 

وقال عادل الذي توقفت السيارة المرافقة امام بوابة منزله "نزل طالب من السيارة والدماء تغطي ثيابه وطلب الاعتناء بمرافق له ملقى على الرصيف مصابا بعدد من الطلقات. فيما لم يصب المرافق الاخر بجروح". 

ولم تتوفر من شهود العيان القاطنين قرب منزل الهاشمي اية معلومات عن عدد المهاجمين باستثناء انهم كانوا في سيارتين وانهم اطلقوا نيرانا غزيرة "ليحولوا دون خروج الجيران من منازلهم" كما اكد سلام علي (40 عاما).  

وكانت عقيلة الهاشمي قد نقلت اولا الى مستشفى اليرموك في غرب بغداد ثم تم نقلها بسيارة اسعاف اميركية مع حماية مشددة الى جهة غير معلومة وواكبها في سيارته وزير الصحة العراقي الجديد خضير فاضل عباس .  

واوضح الطبيب حسين الطريحي ان الهاشمي "خضعت لعملية جراحية لاستئصال رصاصات اصابتها في بطنها وان حالها مستقرة لكنها تحت المراقبة لمدة 24 ساعة". 

وعقيلة الهاشمي هي عضو سابق في حزب البعث وكانت مسؤولة العلاقات الدولية في وزارة الخارجية في عهد صدام حسين وبالتالي احدى معاونات طارق عزيز نائب رئيس مجلس الوزراء السابق.  

والهاشمي حاصلة على دكتوراه في الاداب الفرنسية وكانت عضوا في لجنة المتابعة التي سيرت وزارة الخارجية اثر سقوط نظام صدام وعينت في تموز/يوليو عضوا بمجلس اللحكم الانتقالي العراقي.  

وكانت عضوا في اول وفد لمجلس الحكم يزور الامم المتحدة في تموز/يوليو.  

واعلن في 16 ايلول/سبتمبر الحالي ان مجلس الحكم الانتقالي في العراق قرر ارسال وفد ضمنه عقيلة الهاشمي الى مجلس الامن الدولي لحضور مناقشة القرار الدولي بشان العراق ولمقابلة الرئيس الاميركي جورج بوش.—(البوابة)—(مصادر متعددة)