اصابة فلسطيني وزوجتة بجراح.. وجنرالات إسرائيل يقترحون اعادة احتلال الضفة وغزة

تاريخ النشر: 22 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقترح مسؤولين عسكريين اسرائيليين رفيعي المستوى اليوم الخميس اعادة احتلال مناطق السلطة الفلسطينية باعتبارها الوسيلة الوحيدة لمنع هجمات الفلسطينية المسلحة. 

واوضحت الاذاعة الاسرائيلية ان هؤلاء الضباط الذين لم تحدد لا رتبهم ولا هوياتهم اقترحوا قيام الجيش مرة جديدة باحتلال بعض المناطق لفترة مؤقتة او لفترات طويلة. 

وطالبوا بان يستعد الجيش لاحتلال هذه المناطق في الضفة الغربية نظرا لخطر حصول تصعيد لاعمال العنف في حال اطلق الفلسطينيون صواريخ مضادة للدبابات وقذائف هاون كما حصل في قطاع غزة. 

واضافوا ان الجيش يجب ان لا يكتفي بالقيام بعمليات سرية ومحددة في المناطق الفلسطينية. 

لكن دخول القوات الاسرائيلية يشكل خرقا فاضحا لاتفاقات الحكم الذاتي الاسرائيلية-الفلسطينية التي تنص على انسحاب الجيش الاسرائيلي كليا من منطقة الحكم الذاتي "أ" التي تمتد على خمس اراضي الضفة الغربية وثلثي قطاع غزة. 

وعلى الصعيد الامني اصيب فلسطينيان بجروح اليوم الخميس في الضفة الغربية في الوقت الذي انفجرت فيه عبوة شديدة القوة في مدينة الخليل كما افادت مصادر فلسطينية واسرائيلية. 

واوضح شهود ومصادر طبية ان رجلا فلسطينيا وزوجته اصيبا برصاص اطلقه الجنود الاسرائيليون في بلدة قصرة شمال الضفة الغربية بعد تعرض حافلة اسرائيلية لاعيرة نارية في المنطقة نفسها. 

واضافت المصادر نفسها ان الجيش الاسرائيلي اعتقل الزوج منتصر محمود عواد (20 سنة) في حين نقلت زوجته جواهر التي اصيبت في يدها الى مستشفى نابلس. 

واكد الجيش الاسرائيلي ان حافلة اسرائيلية تعرضت لاطلاق نار وكذلك عدد من الجنود بالقرب من مستوطنة مجداليم الاسرائيلية القريبة من قصرة جنوب شرق نابلس دون اصابة احد. 

وفي القدس الشرقية اصيب اسرائيلي في كتفه عندما اطلق عليه فلسطينيون النار اثناء مروره بسيارته صباح اليوم كما افادت الشرطة الاسرائيلية التي اضافت ان مطلقي النار تمكنوا من الفرار في سيارة. وقد وضعت الشرطة حواجز على الطرق للعثور عليهم. 

وفي الخليل انفجرت عبوة شديدة القوة في قطاع خاضع لسيطرة السلطة الفلسطينية كما اكد الكولونيل نوام تيبون قائد منطقة الخليل لاذاعة الجيش الاسرائيلي. 

وقال الكولونيل تبيون، ان "عبوة شديدة القوة انفجرت قبل اوانها في منطقة يسيطر عليها الفلسطينيون في الخليل". 

ولم يوقع الانفجار اصابات ورفض المتحدث الاسرائيلي تحديد ما اذا كانت القنبلة معدة لتفخيخ سيارة ام لا، لكنه حمل حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسؤولية اعدادها. 

وانفجرت السيارة بالقرب من الحي الاستيطاني الذي يسكنه حوالي 400 مستوطن تحرسهم قوة كبيرة من الجيش وسط المدينة.—(ا ف ب)