استنجدت الولايات المتحدة الاميركية بحلف شمال الاطلسي "الناتو" لمساعدتها في فرض الاستقرار في العراق، في الغضون قالت تقارير صحفية ان 4 من رجال الشرطة العراقيين اصيبوا في هجوم بمنطقة الرمادي.
ودعا وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، حلفاء الولايات المتحدة إلى السعي لإيلاء دور بارز لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في عراق ما بعد الحرب. وقال مخاطبا اجتماع وزراء خارجية الحلف في بروكسيل إن الولايات المتحدة ترحب بدور اكبر للناتو والأمم المتحدة في تثبيت الاستقرار في العراق. وأضاف أن على الحلف "أن يدرس إمكانية تقديم المزيد من الدعم لعملية تثبيت السلام والاستقرار في العراق، التي تعد مهمة بالنسبة للجميع". وأشار باول إلى أن الناتو يقدم حاليا دعما لوجستيا لفرقة متعددة الجنسية من 23 بلدا تعمل في وسط العراق بقيادة بولندية.
وأكد أن لبلاده هدفين في العراق هما "استعادة السيادة بأسرع ما يمكن" وتكوين دولة "حرة مستقرة ديمقراطية تعيش بوئام مع جيرانها داخل حدودها الآمنة"، ولتحقيق ذلك "ترحب واشنطن بمساهمة حلف الناتو".
وكرر أنه يتوقع أن تبقى قوات تابعة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة في العراق حتى بعد تشكيل حكومة عراقية مؤقتة "وفق ترتيبات معينة متفاوض عليها مع الحكومة الانتقالية".
من جهته شدد قائد الحلف، جورج روبرتسون، في اجتماع وزراء خارجية الحلف الذي يستغرق يومين، على ضرورة أن يعد الحلف نفسه لدور ومهمات أوسع في العراق.
وهذه هي المرة الأولى منذ شن الحرب بقيادة الولايات المتحدة على العراق، تحث فيه واشنطن الحلف على تقديم المساعدة في العراق، بالرغم من قيام "ناتو" بتوفير بعض الدعم المتواضع في البلاد.
ويُذكر أن ثمانية عشر من الدول الأعضاء الـ 26 الحالية والتي ستنضم مستقبلا لحلف الناتو لها وجود عسكري في العراق، حيث تقوم بدعم قوات 23 دولة تحت قيادة بولندا.
وفي بداية هذا العام، وخلال الاستعداد لشن حرب على العراق، اختلفت الولايات المتحدة والناتو حول خطط تتعلق باستخدام الأراضي التركية ضمن خطط الدفاع لتلك الحرب
الى ذلك أصيب أربعة أفراد من الشرطة العراقية بجروح إصابة أحدهم خطيرة، إثر تعرض مركز شرطة مدينة الرمادي لهجوم بقذيفة صاروخية ونيران أسلحة رشاشة من مسلحين مجهولين, في وقت واصلت فيه القوات الأميركية عمليات الدهم والاعتقال في مناطق متفرقة من العراق.
وفي الفلوجة أعلنت القوات الأميركية أنها اعتقلت شخصا يشتبه في قيامه بتمويل هجمات على قوات الاحتلال بالمدينة التابعة لمحافظة الأنبار, كما اكتشفت مخبأ للأسلحة في بلدة الخالدية القريبة منها.
وأوقف جنود الاحتلال أبو بلال الجنابي في الفلوجة خلال عملية دهم نفذوها ليلة الثلاثاء. وقالت قوات الاحتلال إن مخبأ الأسلحة في الخالدية كان يحتوي على 650 لغما للدبابات و 400 لغم مضاد للأفراد و280 صاروخا مضادا للعربات العسكرية—(البوابة)—(مصادر متعددة)