اصيب خمسة جنود اميركيين في كمين في شرق افغانستان اليوم السبت، وفقا لما اكده متحدث باسم قيادة قوات التحالف في افغانستان، والذي اعلن كذلك عن مقتل ثلاثة من المهاجمين في حين رجح مقتل عسكريين افغانيين في ذات الكمين.
وكانت القيادة العسكرية الاميركية المركزية تحدثت سابقا في بيان عن اصابة اربعة جنود اميركيين بجروح طفيفة.
ووقع الهجوم خلال مهمة استطلاعية بحسب القيادة المركزية.
وقالت المتحدثة باسم قوات التحالف في قاعدة باغرام الجوية شمال كابول، الكابتن كريستا داندريا هاتفيا لوكالة فرانس برس ان "اربعة جنود اميركيين اصيبوا في كمين عند الساعة 00،13 محلية (30،08 تغ) برصاص اسلحة من عيار خفيف" واضافت ان "اطلاق النار استمر عدة ساعات اصيب خلالها جندي خامس".
وذكرت ان "تقارير لاحقة اعلنت ان عنصرين من الميليشيات الافغانية قتلا" في هذه المواجهات واضافت "ان ثلاثة من المقاتلين الاعداء قتلوا واصيب رابع بجروح بحسب التقديرات الاولية".
وتم نقل الجرحى الاميركيين الى قاعدة باغرام على بعد خمسين كيلومترا شمال كابول للعلاج لكنهم "ليسوا في خطر".
وتقوم القوات الاميركية بعمليات عسكرية خصوصا في المناطق الجبلية شرق وجنوب شرق البلاد وكذلك في مناطق تقع في النصف الجنوبي من البلاد.
واكدت المتحدثة باسم قوات التحالف في باغرام ان الحملة المستمرة لتعقب فلول الطالبان وتنظيم القاعدة.
الى هنا، وكانت واشنطن سارعت امس الى نفي انباء نقلتها قناة ابو ظبي وتحدثت عن مقتل سبعة جنود اميركيين واصابة 14 آخرين في كمين عند منشأة اميركية في شرق افغانستان.
وقال ضابط الصف البحري انتوني دالاس المتحدث باسم القيادة المركزية ومقرها تامبا بولاية فلوريدا "هذا غير صحيح. لم نتعرض لمثل هذا الكمين او لحادثة." والقيادة المركزية مسؤولة عن الانشطة العسكرية الاميركية في المنطقة التي تشمل افغانستان.
ونقل تلفزيون ابو ظبي ايضا عن "مصادر افغانية خاصة" قولها ان اربعة جنود خطفوا من باجرام وهي موقع قاعدة جوية قرب كابول تستخدمها القوات الدولية في افغانستان.
ولم يذكر التلفزيون تفاصيل عن موقع المنشأة الاميركية لكنه افاد ان طائرتين هليكوبتر امريكيتين دمرتا في الكمين.
ولم يرد تعليق فوري من القوات الامييكية في افغانستان على التقرير.
وهناك قوات اميركية متمركزة في افغانستان في اطار حملة اميركية لاجتثاث تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن الذي تلقي واشنطن باللوم عليه في هجمات 11 ايلول / سبتمبر الماضي وعدة هجمات على القوات الاميركية.
وشنت الولايات المتحدة غارات جوية على افغانستان العام الماضي للقضاء على القاعدة ومعاقبة حركة طالبان على ايوائها. ولا تزال هناك قوة دولية تتالف من حوالي 12 الف عسكري تقودها الولايات المتحدة تتعقب فلول القاعدة وطالبان.
وقتل حوالي 40 جنديا امريكيا في معارك وحوادث غير قتالية واصيب اكثر من 340 آخرون في العمليات الاميركية في افغانستان—(البوابة)—(مصادر متعددة)