اصابة 7 اميركيين في هجمات متفرقة وتعزيزات عسكرية في المناطق الساخنة

تاريخ النشر: 04 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعترفت تقارير صادرة عن القوات الاميركية باصابة 7 جنود في هجمات مسلحة متفرقة في العراق، وبينما عبر البنتاغون عن قلقه من تزايد الهجمات على قواته فقد اعلن عن تعزيزات عسكرية في المناطق "الساخنة". 

وقالت شبكة السي ان ان الاميركية نقلا عن مصادر عسكرية أمريكية في واشنطن أن سبعة جنود أمريكيين قد أصيبوا في عدة هجمات ليلة الأربعاء. وأوضحت المصادر أن ثلاثة من الجنود أصيبوا في منطقة البايجي بينما أصيب أربعة في العاصمة بغداد. 

وقد وقعت الهجمات، وفقا لما أكدته المصادر، بينما كانت القوات الأمريكية تقوم بدوريات أمنية، أو خلال مرور قوات أمريكية في تلك المناطق. 

على صعيد متصل ابدت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) قلقها من سلسلة الحوادث التي وقعت أخيرا في العراق وأودت ولا تزال بحياة العديد من الجنود الاميركيين منذ ان اعلن الرئيس جورج بوش نهاية العمليات القتالية الرئيسية، واكدت ان العراق ما زال مكانا محفوفا بالمخاطر. 

وادلى بوش باعلانه في الاول من ايار /مايو الماضي على متن حاملة الطائرات الاميركية ابراهام لنكولن. ومنذ ذلك حين قتل 38جنديا اميركيا معظمهم في حوادث سيارات وحوادث اخرى. 

وقال مسؤولون اميركيون ان جنديا توفي امس متأثرا بجروح اصيب بها الاثنين في هجوم بقذائف صاروخية واسلحة صغيرة على نقطة تفتيش قرب بلدة شمالي بغداد، ليصبح احدث الضحايا الاميركيين في العراق. 

ووفقا للبنتاغون، فان ثمانية امريكيين قتلوا بنيران معادية منذ ان ادلى بوش باعلانه. لكن مسؤولين قالوا ان 30جنديا قتلوا في حوادث "غير معادية" منذ الاول من أيار /مايو. 

وقال مسؤول في البنتاغون: "العراق ما زال يمثل مكانا محفوفا بالمخاطر لجنودنا". 

وعلنت وزارة الدفاع الأميركية ان 176 جنديا اميركيا قتلوا في الحرب في العراق والفترة اللاحقة على الحرب حتى امس، 54 منهم توفوا في حوادث 

الى ذلك اعلن التحالف الاميركي البريطاني في العراق يوم الاربعاء عزمه على نشر قوات اضافية في المناطق الغربية والشمالية من العراق التي شهدت هجمات عدة في الاسابيع الاخيرة استهدفت القوات الاميركية. 

وقال قائد القوات البرية ديفيد ماك كيرنان في مؤتمر صحفي ببغداد "سنقوم بعملية اعادة تمركز لجنود الفرقة الثالثة مشاة لنشرها في النقاط الساخنة". 

وقال "سنعول على عدد اكبر من القوات للتمكن من التعرف والتعامل مع هذه المجموعات المعادية للتحالف بل والمعادية للعراقيين". 

وشهدت مناطق محيطة ببغداد تقطنها اغلبية سنية في الفلوجة والرمادي وهيت ومنطقة ديالي الشيعية (شمال شرق) عمليات عنف ومحاولات هجوم مضادة للاميركيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)