بينما اشتدت المعارك حول منطقة تورا بورا الحصن المنيع لحركة طالبان فقد تضارب الحديث عن مصير ايمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بينما تاكد وفاة زوجته وبناته الثلاث خلال غارة اميركية.
وفي تطور عن مصير الظواهري فقد نفى الاصولي المصري هاني السباعي مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية في العاصمة البريطانية لندن، ان يكون أيمن الظواهري زعيم حركة الجهاد الاصولية المصرية والرجل الثاني في تنظيم القاعدة قد اصيب في غارة اميركية استهدفت منطقة تورا بورا.
وقال ان الانباء التي ترددت حول مقتل الظواهري جاءت بسبب مقتل اصولي سعودي من القاعدة اسمه ايمن عبد الرحمن، واشار الى ان الاخير من مدينة بريدة السعودية. وقال ان التشابه بين الاسمين هو الذي ادى الى حدوث مثل هذا الخلط.
وقال ان مقتل زوجة الظواهري عزة وابنتيها نبيلة وخديجة وولدها محمد (13 عاما)، حدث في القصف الاميركي على مدينة قندهار، والذي ادى الى تدمير سبعة منازل لعوائل عربية في المدينة ومقتل سكانها.
وذكرت تقارير إعلامية أن الظواهري كان بين ضحايا هجمات شنتها الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة على أهداف في منطقة تورا بورا التي تبعد 55كيلومتراً جنوبي مدينة جلال أباد بشرق أفغانستان—(البوابة)—(مصادر متعددة)