اضطرابات تعم مدينة خنشالة الجزائرية

تاريخ النشر: 11 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اندلعت اضطرابات في مدينة خنشالة، على بعد 550 كيلومترا شرق العاصمة الجزائرية، بينما اكدت مسؤول في الدرك الوطني ان الجهاز لم يتعرض إلى أي شخص في المنطقة. 

وعمد المشاغبون الى تخريب مبان حكومية بينها مقر البلدية الذي احرق جزئيا ومركز مصلحة الضرائب وشركة الكهرباء والغاز الوطنية ومركز الدرك. 

ونصبت حواجز من جذوع الاشجار واشياء اخرى في عدة احياء من المدينة حيث احرق المتظاهرون الاطارات. 

وخرج المتظاهرون الى الشوارع بحجة خلاف بين شبان ورجال درك باللباس المدني ما لبث ان تطور الى مواجهات، وتدخلت وحدات مكافحة الشغب حينئذ في محاولة لاحلال النظام واستخدمت القنابل المسيلة للدموع. 

واثار تدخلها غضب المتظاهرين الذين رشقوا قوى الامن بالحجارة وانتزعوا علامات الطرق واشارات المرور واعمدة الانارة فيما اغلق التجار محلاتهم بحيث بدت خنشالة بعد ظهر اليوم مقفرة. 

واضافت المصادر نفسها انه تعذر على وسائل النقل العام التنقل بسبب الحواجز. 

هذا وقد نفى الدرك بعد ظهر اليوم الاثنين ان يكون السبب في الاضطرابات التي تشهدها مدينة خنشالة. 

واعلن مسؤول الاتصالات في مديرية الدرك الوطني اسماعيل حلاب لوكالة فرانس برس "لم نقم بتوقيف اي شخص ولم تقع اي مواجهة او حتى مشادة بين عناصر درك باللباس المدني وشبان في خنشالة. ولا علاقة لنا بهذه القضية". 

ومساء الاحد اندلعت اضطرابات في خنشالة في جبال الاوراس، وكانت مستمرة اليوم الاثنين كما افاد سكان المدينة –(ا ف ب)