اكدت السلطات في مالي الاحد ان الرهائن الاوروبيين الاربعة الذين تم اختطافهم في الجزائر ثم نقلوا الى شمال مالي، قد تم اطلاق سراحهم من قبل خاطفيهم.
وقالت سلطات مدينة غاو في مالي انه تم الافراج عن الرهائن في بلدة تيساليت الواقعة في منطقة كيدال، واوضحت انهم سينقلون الى باماكو على متن طائرة ترانسال كانت تنتظر في مطار غاو.
وكانت طائرة عسكرية مالية حطت قبل ذلك في مطار غاو (شمال مالي) ثم ما لبثت ان اقلعت اثر توقف قصير الى تيسالت (1720 كلم من باماكو) وعلى متنها عدد من العسكريين حسب ما افادت مصادر متطابقة.
وتم ذكر اسم هذه البلدة كمكان لجأ اليه الخاطفون بعد انتقالهم من الجزائر الى مالي.
وافاد التلفزيون الالماني العام "زد.دي.اف" في وقت سابق الاحد ان محتجزي الرهائن قد وافقوا على اطلاق سراحهم.
وكان سكرتير الدولة الالماني للشؤون الخاجية يورغن شروبوغ وصل بعد ظهر اليوم الاحد الى باماكو حيث من المقرر ان يرافق الرهائن ليلة الاحد الاثنين حسب ما اضاف التلفزيون الالماني موضحا ان فدية قد دفعتها السبت حكومة مالي.
ونقل التلفزيون الالماني عن مصدر مسؤول مقرب من المفاوضات مع الخاطفين قوله انه قد يتم غدا الاثنين الافراج عن السياح الرهائن.
وتوجد عدة خيارات لاستقبال الرهائن بعد اطلاق سراحهم ولكن هناك ثلاثة منها هي في الوقت الراهن ممكنة بحسب المصدر نفسه.
وقال ان "الخيار الاول هو نقل الرهائن مباشرة الى بلدانهم وعندما سيصلون اليها (المانيا وسويسرا وهولندا) سيحصلون على العلاجات المناسبة".
واضاف "الخيار الثاني هو نقلهم بطائرة طبية موجودة خلافا لما قيل في المانيا وهي في حال تأهب ويمكن ان تصل بسرعة (الى مالي) في حال الطوارئ".
وتابع "والخيار الثالث هو نقل الرهائن الى باماكو حيث سيعالجون".
واكد ان "جميع الترتيبات اتخذت" في العاصمة المالية "حيث سيمر الرهائن على الارجح".
وردا على سؤال حول مطالب الخاطفين وخصوصا في ما يتعلق بالفدية المطلوبة، اشار المصدر المسؤول الى انه لا يمكنه ان يقول اكثر من ذلك "لان الامر يتعلق بحياة اشخاص".
ولكنه اعتبر ان "الكثير من المعلومات الخاطئة ترددت حول هذه المسالة".
وكان رئيس لجنة السياحة بالبرلمان الجزائري، محمد كروت، اعلن للاذاعة الجزائرية انه يعتقد أن متمردين مسلحين هم الذين يحتجزون السائحين، الذين كانوا يسافرون في سبع مجموعات منفصلة بعضهم على متن عربات ذات دفع رباعي، والبعض الآخر على متن دراجات بخارية.
ورغم رفضه التعليق على هوية الخاطفين، إلا أن كروت قال إنهم "جماعة إرهابية"، ولم يشر إلى أي صلة بينهم وبين ثوار جبهة الإنقاذ الإسلامية المحظورة في الجزائر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)