اصيب احد عناصر حركة فتح بجروح خطيرة برصاص اطلقه مجهول وانفجرت قنبلة يدوية لم تسفر عن سقوط ضحايا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين.
واصيب عضو حركة فتح اسامة زيدان في العنق والصدر اليوم الخميس، اثناء قيامه بحراسة منزل شقيقه جميل زيدان احد المسؤولين العسكريين في الحركة.
واكد مصدر طبي ان "حياة اسامة في خطر".
من جهة اخرى، ذكرت المصادر نفسها ان قنبلة انفجرت في سوق الخضار في مخيم عين الحلوة من دون ان تتسبب باصابات. ومنذ اب/اغسطس 2002 وقع اكثر من اربعين اعتداء بالمتفجرات في عين الحلوة ومخيم الميه وميه المجاور في ضواحي مدينة صيدا (43 كلم الى جنوب بيروت)، مما اسفر عن سقوط ثلاثة قتلى بينهم اصولي مصري وعشرة جرحى بينهم سوريان.
ويتهم المسؤولون الفلسطينيون بمختلف اتجاهاتهم بعض الاجهزة التي لم يسمونها بانها تسعى الى زعزعة الاستقرار في مخيم عين الحلوة الذي يعد اكبر مخيمات الفلسطينيين ال12 في لبنان، والابقاء على اجواء التوتر فيه.