اعربت السعودية عن "خيبة" املها بسبب الغاء السلطات الكندية امتيازا كان يتيح للرعايا السعوديين دخول كندا من دون تأشيرة، واعتبرت الغاء هذا الامتياز رضوخا للضغوط الاميركية.
وقال السفير السعودي لدى كندا الدكتور محمد بن رجا الحسيني في تصريحات صحافية امس انه حتى صدور القرار "كنت انظر بالتقدير الى مقاومة الحكومة الكندية للضغوطات الاميركية الاخيرة لفرض تأشيرة دخول على مواطنينا القادمين الى كندا".
وقد بررت وزارة الهجرة الاتحادية في بيان صحافي الخميس قرارها بالقول انه فرضته ظروف امنية تتعلق بان "جواز السفر السعودي عرضة لاساءة استخدامه، الامر الذي يجعله هدفا لاناس يحتمل ان يطمعوا في دخول كندا بطريقة غير شرعية".
واصبح قرار الحصول على تاشيرة ساريا اعتبارا من الخميس 5 ايلول/سبتمبر مع 24 ساعة "فترة سماح" "لرعايا المملكة العربية السعودية الذين غادروا بالفعل بلادهم وهم الان في مرحلة ترانزيت".
ورفض السفير الحسيني بشدة فكرة ان جواز السفر السعودي بالذات معرض لسوء الاستخدام، وقال "حتى جواز السفر الكندي ينطبق عليه ما ينطبق على جواز السفر السعودي".
واضاف "لا يوجد أي جواز سفر محصن ضد سوء الاستخدام، هناك جوازات سفر كثيرة حول العالم، بما فيها جواز السفر الكندي معرضة كلها لسوء الاستخدام".
الى ذلك، فقد شهدت المطارات الكندية في الاشهر الاخيرة، اكثر من حالة منع فيها سعوديون من دخول اراضيها بحجة الاشتباه، وبصيغة "انت شخص غير مرحب بك"، وهو ما رضخ له اولئك بالعودة ادراجهم.
وشهدت العلاقات السعودية الكندية في مطلع العام 2000 بعض التوتر نتيجة مزاعم مسؤولين كنديين تشير الى ان مواطنهم وليام سامبسون المتهم في حوادث التفجير والاغتيال التي جرت في الرياض على خلفية نزاع بين ما وصف بعصابات غربية لترويج الخمور، وادين فيها سبعة غربيين، هم 5 بريطانيين، وبلجيكي، والكندي سامبسون.
وتزعم جون مانلي وزير الخارجية الكندي في ذلك الحين حملة إعلامية ضد السعودية تقول ان مواطنهم يتعرض لقسوة في المعاملة داخل السجن، وهو ما شككت فيه الحكومة الكندية مباشرة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)