استبعد العاهل المغربي الملك محمد السادس امس الاربعاء تنظيم استفتاء لتقرير مصير الصحراء الغربية، معتبرا ان فكرته "تجاوزها الزمن".
وقال في كلمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين للمسيرة الخضراء التي جاءت للتعبير عن انتهاء الاستعمار الاسباني للصحراء وضمها الى المغرب، ان "الاسرة الدولية اصبحت اكثر تأييدا لحل سياسي في اطار سيادة المغرب"، معتبرا ان موقف الاسرة الدولية هذا يجعل خطة تنظيم استفتاء حسب خطط الامم المتحدة فكرة "تجاوزها الزمن".
واكد الملك محمد السادس على "تزايد تجاوب المجتمع الدولي مع وجاهة موقفنا بايجاد حل سياسي للنزاع المفتعل حول استرجاع صحرائنا في نطاق احترام سيادة المملكة ووحدتها الترابية، الامر الذي صار معه تنظيم الاستفتاء الوارد في مخطط التسوية الاممي متجاوزا لعدم قابليته اطلاقا للانجاز الفعلي".
ويتنازع المغرب وجبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر الصحراء الغربية منذ 1975. وقد تعذر تنظيم استفتاء لتقرير المصير اقترحته الامم المتحدة في 1991 بسبب الخلافات على تشكيل الهيئة الناخبة.
وقد وافق المغرب على مخطط تسوية اقترحه موفد الامم المتحدة الى الصحراء الغربية جايمس بايكر ورفضته البوليساريو والجزائر.
وينص هذا المشروع على مبدا الاستفتاء الشعبي لتحديد مصير الصحراء بصورة نهائية.
واعلن العاهل المغربي من جهة ثانية الاسراع في مشاريع التنمية الاقتصادية في هذه المنطقة. ودعا "وكالة تنمية الاقاليم الجنوبية" التي انشئت في ايار/مايو الماضيلا الى الاسراع في تطبيق مجموعة من المشاريع الاسكانية والمرافىء والكهرباء ومياه الشرب والطرق السياحة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)