بدأ القضاء العسكري اللبناني التحقيق مع بديع حمادة الملقب بابو عبيدة والمتهم بقتل ثلاثة عسكريين من مخابرات الجيش في مدينة صيدا (جنوب لبنان) ليل الخميس الماضي قبل ان يلوذ بالفرار ويلجأ الى مخيم عين الحلوة الفلسطيني.
وكانت المخابرات العسكرية اللبنانية قد انهت تحقيقاتها مع سهير محمود سعيد، ووالدتها نايفة نايف قلواني، الى ذلك اوضح النائب العام التمييزي القاضي عدنان عضوم ان مديرية مخابرات الجيش ستواصل التحقيق مع ابو عبيدة في جرائم اخرى وردت معلومات عن تورطه بها، لكنها لم تثبت بعد، مثل مقتل القضاة الاربعة في صيدا عام 1999، واغتيال النائب والوزير السابق ايلي حبيقة، وتفجير كنيسة ومحلات لبيع الخمور في صيدا، وعلاقته بجماعة عصبة الانصار التي يتزعمها (ابو محجن) المحكوم من القضاء اللبناني بالاعدام في ثلاث قضايا نظر بها المجلس العدلي والقضاء العسكري، متوقعا ان تستغرق هذه التحقيقات مزيدا من الوقت قبل احالته بموجبها الى القضاء المختص.
وتعتبر الاجهزة الامنية اللبنانية ابو عبيدة بمثابة مخزن للمعلومات في عدة قضايا خطيرة ظلت بدون حلول منذ عدة سنوات—(البوابة)—(مصادر متعددة)