اعتصام لمدة أسبوع أمام السفارة السورية بألمانيا تضامناً مع معتقلي ربيع دمشق

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ ناشطون سوريون في ألمانيا اعتصاماً وإضراباً عن الطعام أمام مقر السفارة السورية في بون، يستمر أسبوعاً، مطالبين بإطلاق سراح معتقلي ربيع دمشق العشرة. 

وقالت مصادر في "حزب الحداثة والديمقراطية لسورية" (حزب علماني معارض أُعلن عن تأسيسه في الخارج في 1 نيسان 2001) إن بعض أعضاء الحزب بدأوا اعتصامهم في الساعة الحادية عشرة من صباح أمس أمام مبنى السفارة، رغم الطقس السيئ والماطر. 

وأضافت في تصريحات لصحيفة اخبار الشرق السورية الصادرة في الخارج إن المعتصمين طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين العشرة "وفي مقدمتهم سجين العهدين الوطني الكبير رياض الترك والاستاذ الجامعي والاقتصادي عارف دليلة، والناشطين في مجال حقوق الإنسان المحامي حبيب عيسى والطبيب وليد البني والطبيب كمال اللبواني، والناشطين في حركة المجتمع المدني رجل الأعمال حبيب صالح والمهندس فواز تللو والمدرس حسن السعدون، والنائبين المستقلين مأمون الحمصي ورياض سيف". كما دعوا إلى "الإغلاق النهائي لملفات الاعتقال السياسي بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في السجون السورية". 

وقالت المصادر إن الاعتصام حصل على تأييد بعض الألمان، وسط تجاهل تام من مسئولي السفارة السورية "وكأن الأمر لا يعنيها". وقد وزع المعتصمون منشورات وبيانات على المارة، ورفعوا لافتات كبيرة بالعربية والألمانية تحمل مطالبهم. واهتم التلفزيون الألماني الرسمي (DW) بالإضراب وأجرى مقابلات مع بعض المشاركين فيه الذين يؤكدون أنهم سيواصلون اعتصامهم أمام السفارة حتى الساعة العاشرة من مساء يوم السبت القادم—(البوابة)