ذكرت قناة الجزيرة صباح اليوم الثلاثاء، اعتقال أربعة مدنيين آخرين على خلفية قضية سعد الدين إبراهيم، الناشط في مجال حقوق الإنسان،ومدير مركز دراسات ابن خلدون، والأستاذ السابق في الجامعة الأميركية في القاهرة لمدة 15 عاما ،الذي اعتقل في مصر بتهمة استغلال المركز الذي يديره، لإثارة" العديد من الدول، وإثارة قضايا داخلية مصرية من شأنها زعزعة الاستقرار، نظير مبالغ مالية من دول أجنبية".
وأثار هذا القرار ردود فعل مختلفة في مصر وفي الأوساط العربية والعالمية، حيث اعتبر ياسر عبد الرزاق مدير مركز هشام مبارك لحقوق الإنسان أن الاعتقال جاء ليثبت "عداء الدولة للمجتمع المدني" مضيفا أن "أي حديث عن فرصة للتطور الديمقراطي في مصر كلام غير صحيح". في حين رأى الأمين العام لمنظمة حقوق الإنسان المصرية حافظ أبو سعدة أن اعتقال إبراهيم بمثابة "فصل جديد من استمرار المواجهة من قبل الدولة" وعلق أن ذلك يؤكد "إصرار الحكومة على اتخاذ عدد من الإجراءات القانونية لتخويفها وثنيها عن العمل".
وكانت النيابة المصرية قد قررت يوم الأحد احتجاز سعد الدين لمدة 15 يوما، إضافة لأربعة آخرين من بينهم السودانية نادية عبد النور المدير المالي لمركز ابن خلدون. - -(البوابة)