اعلن مصدر أمنى إسرائيلي ان التحقيق مع جنود ومستوطنين من سكان اثنتين من المستوطنات المقامة في منطقة الخليل قد تشعب واعتقل مشبوهون اخرون على خلفية بيع اسلحة ووسائل قتالية لفلسطينيين .
وقال ان بين المعتقلين ضابط احتياط برتبة ميجر "رائد" وتعتقد المصادر الامنية الاسرائيلية انه قد تم بيع كمية كبيرة من الاسلحة والذخيرة لفلسطينيين خلال فترة طويلة .
كما يشتبه في ضلوع المعتقلين في تهريب فلسطينيين عبر حاجز ترقوميا في منطقة الخليل الى داخل اسرائيل .
واوضح المصدر الأمني ان اعتقال هؤلاء المشبوهين لم يكن الا المرحلة الاولى من هذه القضية .
على صعيد اخر اعتقلت الشرطة الاسرائيلية الليلة الماضية في مدينة هرتيسليا جنديا من الجيش الإسرائيلي وضبطت في منزله قطعة سلاح كان قد سرقها خلال عملية جيش الاحتلال في مدينة جنين اضافة الى وسائل قتالية يشتبه فيه بسرقتها من الجيش الإسرائيلي نفسه .
وقالت الشرطة انها داهمت منزله بناء على معلومات استخبارية تلقتها من الشرطة العسكرية .
وكانت الشرطة قد اعترفت بعدة سرقات قام بها جنود اسرائيليون خلال العمليات العدوانية على مدن الضفة الغربية وبينها سرقة اموال وذهب
من جهتها قالت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية استنادا الى ضابط رفيع المستوى في الشرطة إن التفاصيل التي كشف النقاب عنها هي بمثابة طرف خيط بسيط يربط شبكة منظمة ومتشعبة قامت ببيع أسلحة وذخيرة للفلسطينيين. ومن المتوقع أن يتم اعتقال مشتبهين إضافيين في القضية من منطقة الخليل ومناطق أخرى في إسرائيل.
ويستدل من المعلومات والتفاصيل التي جمعها طاقم التحقيق في شرطة الضفة الغربية أن الحديث يدور عن شبكة منظمة عملت فترة طويلة، على مدى الأربع سنوات الأخيرة على الأقل. وتجدر الاشارة الى أن تقديرات أجهزة الأمن ترجح استخدام تلك الأسلحة والذخيرة في العمليات الفدائية الفلسطينية.
واعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية حتى الآن عددًا من الجنود الإسرائيليين المشتبه في تورطهم بالقضية وهم: المساعد أول يعقوب أوليال، وعوديد مولاي، والشقيقان روعي وسيلع عمار، والاخوان موشيه وناداف كوهين. كما اعتقل جنديان قاما بالسطو على مخزن أسلحة تابع للحرس المدني قد يكون لهما صلة بالقضية.
ويشتبه أن الجنود قاموا بسرقة أسلحة وذخيرة من الجيش الإسرائيلي ثم قاموا ببيعها للفلسطينيين، حيث ضبط في حوزتهم 5000 رصاصة حية يشتبه بأنهم سرقوها من مخازن أسلحة عسكرية. كما وتقدر الشرطة أنهم أقدموا على فعل ذلك طمعاً بالمال. والى ذلك، تقوم الشرطة بفحص ما اذا كان هؤلاء قد ساعدوا على عبور شاحنات فلسطينية عبر الحواجز مقابل الرشوة—(البوابة)—(مصادر متعددة)