اعلنت الشرطة الهندية، امس الاحد، انها اعتقلت المنفذ الرئيسي لحادث احراق قطار في غوجارات اسفر عن مقتل 58 هندوسيا، وتسبب في اندلاع اعمال عنف طائفي بين الهندوس والمسلمين، راح ضحيتها اكثر من 700 شخص غالبيتهم من المسلمين، وفي الغضون فقد شهدت مناطق مختلفة من الهند، تجددا لاعمال العنف الطائفي امس الاحد، وذلك بعد سريان شائعة عن قيام اسرة مسلمة بذبح بقرة.
اعلنت الشرطة الهندية في منطقة بانتسماهال ان المنفذ الرئيسي لحادث احراق القطار في بلدة غودرا بولاية غوجارات اعتقل.
وقال قائد شرطة المنطقة، راجو بارجافا "اعتقل حاجي بلال المشتبه فيه الرئيسي في قضية غودرا الساعة الحادية عشرة ليل امس".
واوضح ان بلال "كان مختبئا في كوخ في منطقة يهيمن عليها المسلمون. لقد حلق لحيته وشعره. تلقينا معلومات عنه واعتقلناه".
وشهدت المدينة اسوأ اعمال عنف طائفية منذ 27 شباط حين اضرمت مجموعة متشددة من المسلمين النار في قطار في البلدة مما ادى الى مقتل 58 هندوسيا كانوا عائدين من موقع متنازع عليه في مدينة ايوديا في اطار حملة لبناء معبد مكان مسجد البابري العائد الى القرن السادس عشر والذي دمره الهندوس عام .1992
وفي سياق متصل اعلن ان الشرطة اعتقلت 43 شخصا يشتبه في تورطهم في الحادث ولا تزال تبحث عن عشرة اخرين.
الى ذلك، اعلن قائد الشرطة في احمد اباد، بي سي باندي، ان شخصين اصيبا عندما اطلقت الشرطة عيارات نارية لتفريق الحشود، وذلك بعد تجدد اعمال العنف الطائفي.
واوضح ان "سبب التوتر شائعات عن حصول اعمال عنف جديدة".
وافادت الشرطة في ولاية هاريانا الشمالية ان مجموعة هندوسية من نحو 300 شخص احرقت مسجدين ومتاجر لمسلمين تعبيرا عن الغضب من شائعات ان أسرة مسلمة ذبحت بقرة. وقال مسؤول في غرفة عمليات الشرطة في مدينة لوهارو في منطقة بيواني بالولاية ان المجموعة طوقت منزلا لاسرة مسلمة يشتبه في انها ذبحت بقرة وهي مقدسة عند الهندوس، لكنها لم تعثر على دليل على ان حيوانا قد ذبح في ذلك المكان. ولم تجد المجموعة احداً في المنزل فاضرمت النار في مسجدين وثلاثة متاجر يملكها مسلمون. وقال المسؤول البارز في شرطة بيواني راجبال سينغ: "الوضع الان تحت السيطرة ولم تسجل خسائر في الارواح". –(البوابة)—(مصادر متعددة)