أوقف اليوم الخميس نائب دمشق المستقل مأمون الحمصي الذي كان ينفذ منذ الثلاثاء اضرابا عن الطعام احتجاجا على ما وصفه "بالضغوط" التي تمارس عليه من قبل السلطات السورية كما علم لدى عائلته.
وقالت تقارير انباء أن عدة سيارات محملة برجال الشرطة قد توجهت إلى مقر مكتب الحمصي واقتادته إلى مكان مجهول بالرغم من الحصانة البرلمانية التي يكفلها له الدستور السوري
وكان الحمصي قد أعلن عندما بدأ إضرابه عن الطعام أنه سيواصله لمدة أسبوع لمطالبة الحكومة بفرض رقابة أكبر على قوى الأمن ومكافحة الفساد وإنشاء لجنة برلمانية لحقوق الإنسان
وكان النائب مأمون الحمصي قد اشتكى في مقابلة أجرتها معه البي بي سي في وقت سابق من أن السلطات السورية بدأت تمارس نوعا جديدا من الاضطهاد على الأعضاء المستقلين في البرلمان السوري
وقال إن الأمور في سورية تسير نحو الأسوأ وإنه يجب أن يرفع المتنفذين أيديهم عن الاقتصاد السوري ولا يجوز لأحد أن يتسلط على مقدرات الوطن على حد تعبيره
وقال الحُمصي إنه لا يتوقع أن تستجيب السلطات السورية لمطالبه لكنه يريد أن يلفت انتباه المواطنين السوريين إلى ما يجري في البلاد كي يعبروا عن آرائهم وهمومهم بشكل سلمي
ويعتبر الحُمصي من رجال الأعمال الأثرياء في سورية، وهو وكيل لشركة سانيونج الكورية للسيارات
ومنذ مجيء الرئيس بشار الأسد إلى السلطة في العام الماضي إثر وفاة والده، قام بسلسة من الإصلاحات، بما في ذلك إطلاق سراح مئات السجناء السياسيين والسماح بعمل الجامعات والبنوك الخاصة—(البوابة)—(مصادر متعددة)