اعتقلت القوات البريطانية شيخ احدى عشائر البصرة بتهمة ايواء الرئيس المخلوع صدام حسين، فيما القت الشرطة العراقية القبض على عنصر سابق في المخابرات للاشتباه بتورطه في اعتداء النجف.
وقال ماجد المالكي، وهو احد افراد العشيرة الشيعية التي ينتمي اليها الشيخ المعتقل "ان القوات البريطانية داهمت منزل الشيخ صباح المالكي، شيخ عشيرة بني المالكي، في القرنة (80 كلم جنوب البصرة) واعتقلته".
واكد المصدر نفسه "ان قوة بريطانية تساندها المروحيات داهمت المنزل فجر امس الاثنين وقامت بتفتيشه وصادرت اموالا واغراضا" بدون ان يحدد هذه الاغراض وكمية الاموال.
وقد شارك نحو مئة من افراد عشيرة بني المالكي في التظاهر امام مقر القوات البريطانية في البصرة مستنكرين ومطالبين بالافراج عن شيخهم.
وقال ماجد المالكي "وعدونا بالافراج عنه ظهر اليوم الثلاثاء. اذا لم يفوا بوعدهم لن نلتزم الاستنكار السلمي سندعو ابناء عشيرتنا للانسحاب من القوى الامنية".
من جهة ثانية، اعتقلت الشرطة العراقية عنصرا سابقا في المخابرات في النجف للاشتباه بتورطه في عملية التفجير التي وقعت في 29 آب/اغسطس واسفرت عن مقتل 83 شخصا من بينهم المرجع الديني البارز آية الله محمد باقر الحكيم.
واوضح عنصر من الشرطة العراقية طلب عدم الكشف عن اسمه ان احد المواطنين العراقيين، وهو تاجر، تعرف على الموقوف الذي كانت مهمته في سوريا كتابة تقارير عن المعارضين للسلطة العراقية السابقة.
يشار الى ان عدد الموقوفين في اطار التحقيق في انفجار النجف يتضمن على الاقل سعوديين وعراقيين فيما تفيد مصادر اخرى مطلعة على الملف ان عدد العراقيين الموقوفين يزيد على 10 عراقيين.—(البوابة)-(مصادر متعددة)