اعتقل جيش الاحتلال قياديين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سياق حملة اعتقالات نفذتها قواته في المدن الفلسطينية، بينما أكدت تقارير فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي يعزز مواقعه العسكرية في قطاع غزة، وبينما دعت واشنطن لتطبيق "غزة- بيت لحم" فقد أعلن عن فشل الاجتماعات الأمنية في الوقت الذي حصن الجيش الإسرائيلي مواقعه في غزة.
والمسؤولان هما بشير الخيري (50 عاما) وعلي جرادات (46 عاما) الناطق باسم الجبهة، وقد اعتقلا في منزليهما ليل الاثنين الثلاثاء كما اعتقل مسؤول ثالث في الجبهة فيما كانت رام الله خاضعة لحظر تجول.
حملة اعتقالات
واعلنت مصادر اسرائيلية انه تم اعتقال فلسطيني كان يستعد لهجوم على حاجز عسكري بالقرب من قلقيلية، واضافت المثادر ان الفلسطيني تسلل الى اسرائيل مستفيدا من رفع حظر التجول على حد زعم المصادر.
وفي جنين اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من قرية عنزة جنوب جنين. وقال مواطنون من القرية، إن عدة آليات عسكرية، توغلت في القرية في ساعات الفجر، وقام الجنود بعمليات تفتيش ومداهمة، شملت العديد من منازل المواطنين.
وأضاف المواطنون أن جنود الاحتلال اعتقلوا المواطنين الثلاثة وهم: محمد رضا خضر، بشير أحمد خضر ومحمد أحمد خضر، واقتادوهم إلى جهة مجهولة.
وفي نابلس اعتقل مجدي محمود الديك (22عاماً)، من بلدة كفر الديك ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن شاهد عيان إن جنود الاحتلال داهموا البلدة منتصف ليلة أمس، تحت غطاء كثيف من الرصاص وقنابل الصوت والإنارة، كما حاصروا عدة منازل وفتشوها، واعتقلوا المواطن الديك واقتادوه إلى جهة مجهولة
قوات الاحتلال قصفت غرب خانيونس
قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، بالرشاشات الثقيلة الحي النمساوي غرب مدينة خانيونس.
وقال شهود عيان: إن جنود الاحتلال المتمركزين على أبراج المراقبة في محيط مستوطنة "نفيه ديكاليم" فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة صوب منازل المواطنين في الحي النمساوي.
وأضاف الشهود، أن القصف أحدث أضراراً مادية في عدد من المنازل، ونشر الخوف والرعب بين المواطنين خاصة الأطفال منهم
وتعزز تحصينات موقعها العسكري جنوب رفح
الى ذلك شرعت قوات الاحتلال بتعزيز التحصينات في موقعها العسكري قرب بوابة صلاح الدين،جنوب رفح.
وقال شهود عيان من سكان المنطقة: إن قوات الاحتلال استقدمت أربع قاطرات محملة بالمكعبات و السواتر الإسمنتية، ووضعت تحت جنح الظلام، تلك الكتل لتحصين الموقع العسكري.
واشنطن تدعو لتطبيق الاتفاق
دعت واشنطن الفلسطينيين واسرائيل لاتمام خطة غزة بيت لحم، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر "نحث الطرفين على صيانة التزامتهما ومواصلة الاتصالات الامنية خصوصا الاتصالات التي تجري على مستوى القادة المحليين".
واوضح باوتشر ان مهمة نائب مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ساترفيلد الذي يجري محادثات في المنطقة، تقوم على "اجراء مشاورات مع الاطراف والقادة الاقليميين من اجل اعطاء دفع لاصلاح المؤسسات المدنية (الفلسطينية) والحفاظ على تعاون نشط في المجال الامني والعمل على اقامة حوار سياسي".
تخيف الحصار على بيت لحم
في الغضون زعم الجيش الاسرائيلي انه قرر اجراءات لتحسين شروط حياة سكان مدينة بيت لحم المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في جنوب الضفة الغربية والتي انسحب منها في 19 اب/اغسطس.
وجاء في بيان للجيش "نظرا للهدوء النسبي المخيم على مدينة بيت لحم وعلى ضوء تقييم قيادة المنطقة العسكرية الوسطى (تغطي الضفة الغربية)، فان اجراءات لتحسين شروط حياة السكان الفلسطينيين قد تقررت خلال اجتماع مع رئيس الاركان".
واوضح البيان ان هذه الاجراءات هي:
- "بامكان التجار الدخول الى اسرائيل بتصاريح تمنح لهذه الغاية لاجراء المبادلات التجارية".
- "بامكان بعض العمال الدخول الى اسرائيل للعمل".
- "السماح للمعلمين التجول في المنطقة لتأمين اعطاء الدروس بشكل طبيعي".
- بامكان الموظفين لدى المؤسسات المرتبطة بمختلف الكنائس في بيت لحم التوجه الى القدس".
واضاف البيان الذي لم يوضح تاريخ البدء بتنفيذ هذه الاجراءات، ان الجيش "سيذل جهودا من اجل تحسين شروط حياة السكان الفلسطينيين في اي مكان ممكن ونظرا الى تقييم الوضع".
وكان الجانبان الاسرائيلي والفلسطينية قد توصلا الى اتفاق عرف باسم "غزة بيت لحم اولا" وينص على انسحاب الجيش الاسرائيلي تدريجيا من قطاعات الحكم الذاتي الفلسطيني التي اعاد احتلالها، على ان تتولى الادارة الفلسطينية الحفاظ على الامن في هذه القطاعات—(البوابة)—(مصادر متعددة)