اعتقلت السلطات الموريتانية الامين الاتحادي لامانة العاصمة بالحزب الجمهوري الاجتماعي الحاكم للاشتباه بصلته بالانقلاب العسكري الفاشل الذي وقع الاسبوع الماضي.
ونقتل تقارير انباء ان الامين االاتحادي لامانة العاصمة في الحزب محمد محمود ولد حمادي الامين الاتحادي هو احدث مسؤول كبير تحتجزه الشرطة لمزاعم ان له صلة بمدبري الانقلاب.
وقالت مصادر الشرطة ان أحد افراد عائلة حمادي من بين مدبري الانقلاب.كانت الشرطة قد اعتقلت يوم الاربعاء كلا من رئيس المحكمة العليا وكاتبة الدولة المكلفة بشؤون المرأة اللذين اقيلا بعد محاولة الانقلاب التي وقعت في الثامن من حزيران/يونيو.
وينتمي كلاهما الى نفس القبيلة ونفس المنطقة التي ينتمي اليها القائد المزعوم لمحاولة الانقلاب صالح ولد حانينا الضابط السابق بالقوات المسلحة والذي طرد من الجيش لاتهامه باثارة مشاعر الاستياء بخصوص علاقات موريتانيا مع اسرائيل. ولا يزال حانينا هاربا حتى الان.
ووقعت محاولة الانقلاب الفاشلة على الرئيس الموريتاني معوية ولد سيدي احمد الطايع التي لا تزال دوافعها غير واضحة في أعقاب اعتقال العشرات من القادة الاسلاميين اضافة الى نشطاء حزب البعث المتعاطفين مع صدام حسين بعد الحملة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق.