اعتقال مواطنين من عرب اسرائيل بتهمة معاونتهما فلسطينيا نفذ عملية عند تقاطع ام الفحم

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الشرطة الاسرائيلية اليوم الاربعاء انها تحتجز مواطنين اثنين من عرب اسرائيل، من سكان مدينة الناصرة، للاشتباه في انهما اقلا بسيارتهما فلسطينيا نفذ في 5 اب/ اغسطس عملية فدائية عند تقاطع ام الفحم شمال اسرائيل، اسفرت عن استشهاده وجرح احد الشخصين المتهمين بنقله. 

وحسب ما نقلته وسائل الاعلام عن الشرطة، فقد اعترف الشرطي السابق، عصام دحدل، والذي تم اعتقاله مع قريبه بولص مرشي، بانه اقل منفذ العملية، محمد عصفر، وهو من قرية قرب جنين، دون ان يدرك انه في طريقه لتنفيذ هجوم. 

وقد توصل جهاز المخابرات الداخلية (الشين بيت) والشرطة من خلال التحقيقات ان الاثنين كانا اقلا الفلسطيني عند منطقة قرب الخط الاخضر، وكانا يعلمان انه دخل الى اسرائيل بشكل غير قانوني، كما انهما كانا من المفترض ان يتلقيا اجرة منه على نقلهما له في سيارتهما. 

ووفقا للشرطة الاسرائيلية، فقد كان اتضح للرجلين بعدما انضم الفلسطيني اليهما في السيارة انه كان يحمل عبوة ناسفة وانه كان في طريقه لتنفيذ عملية. 

وقد اوقف دحدل السيارة، بحسب الشرطة، وحاول بالتعاون مع قريبه اقناع الفلسطيني بالنزول من السيارة ومتابعة طريقه دون مساعدتهما. 

وقالت الشرطة في بيان وزعته على وسائل الاعلام الاسرائيلية، ان الرجلين قالا خلال التحقيق ان الفلسطيني هددهما بنسف نفسه داخل السيارة اذا لم يوصلاه الى مقصده، وعندها تمكن مرشي من الهرب من السيارة، تاركا قريبه دحدل الذي كان يقود السيارة وحده مع الفدائي. 

ولفتت الشرطة الى ان مرشي لم يقم بالابلاغ بعيد هربه. 

ويمضي بيان الشرطة الى القول ان دحدل اتفق مع الفلسطيني على ان يوصله الى تقاطع ام الفحم وان يتركه هناك ليتابع وحده ما جاء من اجله، وفور ايقاف دحدل للسيارة، فجر الفلسطيني نفسه، ما اسفر عن مصرعه واصابة الاول. 

وبعيد الانفجار، وصل مرشي الى التقاطع، واتفق مع دحدل على الرواية التي سيقدمونها للاجهزة الامنية، وهي رواية لم تتضمن وجود مرشي في التفاصيل. 

وقد غادر مرشي المكان قبل وصول اجهزة الامن، وعاد الى الناصرة، وقد اعتقل لاحقا وتم التحقيق معه فيما تم احتجاز دحدل في وقت لاحق. 

وطلبت الشرطة يوم الأحد الماضي تمديد فترة اعتقالهما للمرة الثالثة، لكن المحكمة قررت إطلاق سراح دحدل وفرضت عليه الإقامة الجبرية، بينما أبقت مرشي رهن الاعتقال.—(البوابة)