اعتقال 18 شخصا اثر محاولة اغتيال قرضاي

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتقلت السلطات الافغانية 18 شخصا اثر محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس الافغاني حميد قرضاي في قندهار امس الخميس. 

واعلن المتحدث باسم حاكم ولاية قندهار لوكالة الصحافة الفرنسية في تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام انه وبحسب خالد باشتون المتحدث باسم الحاكم غل آغا فان منفذ محاولة الاغتيال الفاشلة على علاقة بنظام طالبان السابق الذي كانت قندهار تشكل معقلا له. 

واضاف باشتون "نعتقد ان المحاولة من عمل طالبان، لا يمكننا ان نقول اكثر من ذلك لان القضية قيد التحقيق". 

وقال ان القائد سيد رسول المسؤول عن الامن في المقر العام للحاكم غل آغا بين الاشخاص المعتقلين. 

واضاف ان "رسول و17 اخرين من رجاله اعتقلوا وهم في السجن". 

وقد اصيب حاكم قندهار بالرصاص خلال تبادل لاطلاق نار اسفر عن سقوط ثلاثة قتلى، بينهم المهاجم. 

وخرج الرئيس قرضاي سليما معافى من محاولة الاغتيال وعاد الى كابول. 

وكانت قندهار المقر المعتاد لاقامة الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان واسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة. 

هذا، وقد اثارت محاولة اغتيال قرضاي استياء كبيرا وادانة واسعة من قبل الامم المتحدة والعديد من دول العالم. 

فقد عبر الامين العام للامم المتحدة كوفي انان في تصريح نقله المتحدث باسمه عن "ادانته الشديدة" للهجوم ولمحاولة اغتيال قرضاي في كابول، مؤكدا "ارتياحه لنجاة الرئيس الافغاني". 

وقال فريد ايكهارت ان انان "مقتنع بان هذه الهجمات العبثية لن تؤدي سوى الى تعزيز تصميم الاسرة الدولية والسلطات الافغانية الشرعية على احلال السلام والامن في افغانستان". 

ودعا انان السلطات الافغانية الى "التحقيق في هذه الهجمات الارهابية ومحاكمة مرتكبيها".  

واعتبر وزير الخارجية الاميركي كولن باول الذي يقوم بزيارة رسمية الى الغابون ان محاولة اغتيال قرضاي "تعزز" ارادة الولايات المتحدة في مكافحة الارهاب في جميع انحاء العالم. 

وقال ان "هذا يدل على استمرار وجود عناصر ارهابية في افغانستان وغيرها من مناطق العالم، تريد مهاجمة الحكومات الشرعية والديموقراطية"، مؤكدا ان هذا الحادث "يعزز التزامنا بمواصلة الحملة ضد الارهاب في كل مكان في العالم. 

واضاف ان "لا احد يدعي ان الارياف والمدن في افغانستان اصبحت آمنة تماما (...) ومحاولة الاغتيال تثبت انه ما زال امامنا عمل كبير". 

وفي باريس، اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية في باريس فرنسوا ريفاسو ان فرنسا "تدين بحزم الاعتداء" الذي وقع في كابول، معتبرا انه "يثبت ان مكافحة الارهاب في افغانستان ما زال امرا ضروريا". 

واكد ضرورة "تعبئة كل الجهود لتحقيق هذا الهدف في افغانستان كما في الاسرة الدولية"، مشددا على ان فرنسا "تقف في صف السلطات الافغانية لخوض هذه المعركة الصعبة ضد المتطرفين من اجل احلال الامن". 

وفي لندن، صرح متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية ان رئيس الوزراء توني بلير وجه رسالة الى قرضاي عبر فيها عن شعوره "بصدمة" بعد محاولة الاغتيال. 

من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في بيان ان "الهجوم عمل احمق والرئيس قرضاي يقوم بعمل استثنائي من اجل الشعب الافغاني على رأس السلطة الانتقالية". 

وفي برلين، عبر وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر في بيان عن ارتياحه لنجاة الرئيس قرضاي، مؤكدا انه "من الواضح انه يجب مكافحة اعداء افغانستان الديموقراطية والسلمية باكبر قدر من التصميم". 

واضاف "ولهذا السبب تقف المانيا في صف" قرضاي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)