اعتقال 200 اسلامي بكردستان..انفجار يستهدف قافلة عسكرية في الفلوجة والقوات الاميركية تستعرض عضلاتها في تكريت

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتقل الاتحاد الوطني الكردستاني أكثر من 200 من عناصر الجماعة الاسلامية في منطقة كردستان، فيما استهدف انفجار قافلة اميركية في الفلوجة، وذلك في وقت دخلت فيه سلسلة من السيارات العسكرية الاميركية الى تكريت في عملية استعراض للقوة عقب مقتل 3 جنود اميركيين في كمين بالمدينة. 

أفادت مصادر في الجماعة الإسلامية بكردستان العراق اليوم السبت أن قوات الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني اعتقلت خلال حملة موسعة الجمعة في كردستان العراق أكثر من 200 من عناصر الجماعة التي تعتقل قوات الاحتلال الأمريكية أميرها علي بابير منذ أكثر من شهرين. 

وقالت مصادر ان حملة الاعتقالات طالت مسئولين وكوادر بالجماعة الإسلامية في كل من السليمانية ورانية وحلبجة بمنطقة كردستان. 

وكانت القوات الأميركية اعتقلت في شهري تموز/يوليو واب/أغسطس الماضيين مرشد الحركة الإسلامية في كردستان العراق الشيخ علي عبد العزيز، وأمير الجماعة الإسلامية علي بابير. 

وكانت كل من الحركة الإسلامية والجماعة الإسلامية إضافة إلى أنصار الإسلام التي تتهمها الولايات المتحدة بالإرهاب ضمن جماعة واحدة عرفت باسم "الحركة الإسلامية في كردستان العراق" بقيادة الشيخ عثمان عبد العزيز، لكن هذه الحركة انقسمت بعد وفاة الشيخ عبد العزيز إلى مجموعات ثلاث. 

انفجار يستهدف قافلة عسكرية في الفلوجة 

ومن جهة ثانية، استهدف انفجار لم تتضح طبيعته رتلا اميركيا كان يعبر وسط مدينة الفلوجة.  

واعقب الانفجار اشتباك بالاسلحة الخفيفة بين القوات الاميركية ومجهولين. 

واوضح شهود "ان عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور السيارات العسكرية الاميركية الثلاث عى جسر الفلوجة قرب "مثلث الموت" الذي يربط الفلوجة بالحبانية (مقر القوات الاميركية) والرمادي مما اسفر عن تدمير سيارة جيب واصابة اثنين من جنودها بجروح". 

واكد الشاهد "ان الاميركيين عمدوا الى سحب السيارة معهم الى الحبانية بعد ان تبادلوا اطلاق الرصاص مع المهاجمين لفترة قصيرة" فيما "بقيت شظايا من حديد السيارة العسكرية والزجاج في مكان التفجير. 

وكانت قوة عسكرية اميركية تضم مئات الاليات قد قامت صباح اليوم السبت بقطع الطريقين اللذين يربطان مدخل مدينة الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) في بغداد . وبعد ساعة فتحت القوة الاميركية الطريق لمرور قافلة من شاحنات الاليات وقام قسم منها بمواكبة القافلة غربا باتجاه الحبانية فيما توجه قسم اخر الى مقر القوات الاميركية عند مدخل الفلوجة الشرقي.  

وقطعت قوة كبيرة لم تشهد الفلوجة في حجمها من قبل بآلياتها الطريق السريع الذي يربط المدينة ببغداد وكذلك طريق فرعية قديمة بدون ان تتضح الاسباب. واكد شهاد عيان ان القوات الاميركية قطعت الطريق عند الساعة 9.00بالتوقيت المحلي ما ادى الى زحمة سير خانقة عند مدخل الفلوجة والى صفوف طويلة من السيارات تمتد الى بضعة كيلومترات. 

يذكر بان دوريات اميركية قامت امس الجمعة بالتفتيش عن العبوات الناسفة على جانبي الطريق التي تربط الفلوجة بالرمادي (غرب).  

جاء ذلك بعد سلسلة عمليات استهدفت القوات الاميركية الخميس على الطريق الرئيسية بين الفلوجة والرمادي واسفرت وفق شهود عيان عن اصابات جسيمة وعن تدمير ثلاث سيارات عسكرية فيما اعلن مصدر عسكري اميركي انها اسفرت عن اصابة جنديين بجروح فقط. يشار الى ان القوات الاميركية تتعرض بشكل شبه يومي لهجمات في المثلث السني غرب العراق الذي يبدا بالفلوجة. 

استعراض للقوة في تكريت 

وفي تكريت، دخلت سلسلة سيارات أميركية الى المدينة صباح اليوم بهدف "استعراض عضلاتها"، حسبما قال رجال القوة العسكرية أنفسهم وذلك في أعقاب سلسلة العمليات التي استهدفت القوات الأميركية، التي أسفرت عن بينها مقتل ثلاثة جنود أميركيين، يوم أمس. 

وقال قائد المجموعة العسكرية، "أردنا أن نمرر رسالة لأهل المدينة".  

وكان ثلاثة جنود من فرقة المشاة الرابعة قتلوا في كمين مسلّح في بلدة العوجة على بعد خمسة أميال من جنوب تكريت.  

وحسب القيادة العسكرية الأميركية فإن الجنود كانوا يقومون بتفقد موقع أسلحة مشتبه به، حينما تعرضوا للهجوم قرب بلدة تكريت، مسقط رأس الرئيس المخلوع صدام حسين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)