اعتقلت السلطات الاميركية الثلاثاء ثلاثة اشخاص من اصل يمني ينتمون الى عائلة احد المشتبهين بالانتماء الى شبكة "القاعدة"، التي اكد تقرير للامم المتحدة انها ما تزال تمثل تهديدا للسلام والأمن العالميين برغم الضربات التي وجهت إلى بنيتها التحتية.
اعلنت سلطات الجمارك الاميركية انها اعتقلت الثلاثاء ثلاثة اشخاص من اصل يمني ينتمون الى عائلة مشتبه بانتمائه الى شبكة القاعدة في الولايات المتحدة، ووجهت اليهم تهمة اجراء تحويلات مالية غير شرعية.
واوضحت متحدثة باسم اجهزة الجمارك ان عملية الاعتقال تمت في مدينة بافالو شمال شرق الولايات المتحدة حيث تم كشف خلية للقاعدة في ايلول/سبتمبر الماضي.
وقالت المتحدثة جانت رابابورت ان المعتقلين هم محمد البنا صاحب محل تجاري كبير وشقيقه علي البنا وابن عمهما علي طاهر البنا وهم يقيمون في لاكاوانا قرب بافالو.
واضافت ان الثلاثة يشتبه بقيامهم بتحويل اكثر من 486 الف دولار الى اليمن من دون الحصول على اذن خاص بذلك.
واضافت رابابورت ان "التحقيق كشف تحويلا غير شرعي للمال جرى في اطار مؤسسة محمد البنا التي تعرف باسم 'كوين سيجارتس اند كاندي". ولم تكشف المتحدثة الطرف الذي حول المبلغ اليه وما اذا كانت التهم التي وجهت الى الثلاثة مرتبطة بنشاطات ارهابية.
في غضون ذلك، اكد تقرير للأمم المتحدة نشر الثلاثاء ان شبكة القاعدة ما زالت تمثل تهديدا للسلام والأمن في العالم برغم الضربات القاسية التي وجهت إلى بنيتها التحتية.
وقال التقرير الذي اعدته لجنة المراقبة التي شكلت بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة ان تنظيم اسامة بن لادن ما زال قادرا على تأمين تمويل له.
واكد ان اعضاء التنظيم يمكنهم التنقل في اوروبا وجنوب شرق آسيا وكذلك بين افغانستان وباكستان.
واضاف التقرير الذي يقع في ثلاثين صفحة ان "القاعدة حركة ماكرة وواسعة لا يمكن لاي دولة او مجموعة دول ان تواجه بمفردها المشاكل التي تطرحها".
وكان مجلس الامن الدولي شكل هذه اللجنة التي تضم خمسة خبراء دوليين للتأكد من تطبيق الاجراءات التي اتخذت ضد تنظيم القاعدة وخصوصا تجميد الودائع المالية وحظر سفر اعضائه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)