نقلت صحيفة (الراي) الاردنية اليوم الاثنين عن عائلة عمر الشيشاني الذي اوقف الاربعاء في الولايات المتحدة للاشتباه بانتمائه الى تنظيم القاعدة، قولها انه هاتفها امس الاول وابلغها عزم السلطات اطلاق سراحه الاربعاء المقبل، بعد ان تبين ان عملية اعتقاله كانت بسبب "التباس في الاسماء".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت السبت ان عناصر الجمارك الاميركية في مطار ديترويت (ميشيغن) اوقفت الشيشاني الذي كان قادما من اندونيسيا للاشتباه في انتمائه الى القاعدة، مشيرة الى انه ضبطت بحوزته شيكات مزورة بقيمة 12 مليون دولار.
وذكرت الصحيفة نقلا عن السلطات الاميركية قولها ان اسم شيشاني مدرج في لائحة الذين تدربوا لدى القاعدة في افغانستان كما ورد اسمه ايضا على الوثائق التي صودرت في هذا البلد بحسب الصحيفة.
ونقلت صحيفة (الراي) الاردنية الى عائلة الشيشاني المقيمة في الاردن قولها انها تلقت اتصالا هاتفيا منه امس الاول، ابلغها فيه انه سيتم اطلاق سراحه الاربعاء المقبل.
وقال احد اشقائه للصحيفة ان عمر ابلغه ان "التباسا" وقع في شان اعتقاله "بسبب وجود شخص اخر يحمل الاسم نفسه مطلوب للسلطات الاميركية الشهر الماضي ويرجح ان له علاقة بتنظيم القاعدة".
وكان عمر الشيشاني قد غادر الاردن عام 1982 بحسب ما يوضح شقيقه الذي قال انه "منذ ذلك الوقت يعمل وسيطا تجاريا في مجال الاستيراد والتصدير ولحسابه الخاص".
ونفى ان تكون لشقيقه اية أي علاقات او ارتباطات تجارية او تنظيمية مع القاعدة.
هذا، وكان شيشان الاردن نفوا امس وجود اي صلة بين تنظيم القاعدة وعمر الشيشاني.
ونقلت صحيفة "العرب اليوم" الاردنية عن احد وجهاء الشيشان، عبد الباقي جمو، عضو مجلس الاعيان السابق والوزير سابقا تأكيده انه لا توجد ادنى صلة بين القاعدة والشيشاني واسمه بالكامل عمر عبد الفتاح حامد الشيشاني.
وقال جمو انه "ليس من الاصوليين ولا يعرف عنه حتى انه متدين كما ان العائلة التي ينتمي اليها لا يوجد بينها اصولي او متشدد او ناشط ديني". –(البوابة)—(مصادر متعددة)