اعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي: تصفية مخيمات التدريب في لبنان وسورية أهم من الإطاحة بصدام''

تاريخ النشر: 08 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبر سياسيون واعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي ان ارساء السلام في الشرق الاوسط وتصفية مخيمات تدريب الميليشيات المسلحة في لبنان سورية يبقى اهم من الاطاحة بحكم الرئيس العراقي صدام حسين. 

وقال بوب غراهام الرئيس الديمقراطي للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ في حديث لمحطة "إن بي سي" التلفزيونية "لدينا امور يجب ان نقوم بها وهي ملحة" اكثر من الاطاحة بحكم صدام حسين. 

واضاف السناتور الذي التقى الاربعاء الرئيس اللبناني اميل لحود "من هذه الامور الاهتمام بمخيمات التدريب هذه التي نمت وخصوصاً في سورية ولبنان وحيث يتم اعداد الجيل المقبل من الارهابيين". وقال "هذا يشكل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة اكثر من صدام حسين". 

واضاف "الامر الثاني المفترض القيام به هو ان نلتزم جديا عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين". واعتبر ان "الجيل المقبل من الارهابيين يتدرب اليوم على تنفيذ عمليات ومنها ضد الولايات المتحدة". 

واتهمت واشنطن بدفع من اسرائيل حزب الله بايواء وتدريب عناصر من تنظيم القاعدة الذي تتهمة الولايات المتحدة بتدبير عمليات ايلول / سبتمبر وسخر الحزب اللبناني من هذه الاتهامات واعتبرها تمهيدا لضرب سوريا ولبنان وضرب الاستقرار في المنطقة. 

وقال السناتور الجمهوري شاك هاغيل العضو في لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ في حديث للمحطة نفسها ان تسوية قضية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني اكثر اهمية من السعي للاطاحة بصدام حسين. وقال هاغيل "ان قضية الشرق الاوسط تؤثر على كل العلاقات التي نقيمها ليس فقط في الشرق الاوسط ولكن في كل انحاء العالم". واضاف "لا نستطيع اعتباطيا ومن جانب واحد مهاجمة صدام حسين ثم ترك المنطقة في وضع سيكون أسوأ على الارجح" من الوضع الحالي—(البوابة)—(مصادر متعددة)