ذكرت مصادر دبلوماسية ان طلب تركيا الانضمام الى الجامعة العربية بصفة مراقب قد قوبل بنوع من الاستهزاء الممزوج بالرفض من اعضاء في الجامعة العربية ودبلوماسيين في العاصمة المصرية، وعلى الرغم من ذلك فمن المقرر عرض طلب انقرة على الاجتماع القادم لمجلس الجامعة العربية للنظر فيه.
ونقلت تقارير عن مسؤولين عرب في الجامعة القول ان رئيس الوزراء التركي الذي زار مقر الجامعة واجتمع مع امينها العام في بداية جولته في المنطقة قد قدم بالفعل طلب بلاده لتكون عضوا مراقبا في الجامعة العربية وقال مسؤول رفض الكشف عن اسمه ان الحكومات التركية المتعاقبة كانت تتجاهل حسن الجوار والعلاقات الطبيعية مع الجيران وخير دليل الاعتداءات المتكررة على مياه نهري دجلة والفرات بعد ان قفزوا عن الاعراف الدولية في هذا المجال وذكرت المصادر المسؤولين العرب بمصير الموصل ولواء الاسكندرونة التي تقول تركيا منذ سنوات أن لها حقوقا تاريخية في هذه الأراضي المملوكة جغرافيا للعراق وسورية.
ولم تستبعد المصادر ان تتقدم اسرئيل بدورها للجامعة بطلب مماثل اذا ما وافقوا على قبول تركيا في المنظمة العربية—(البوابة)—(مصادر متعددة)
