اغتيال ابو شنب: 3 فصائل تنضم لحماس في اعلان سقوط الهدنة وباول يناشد عرفات مساعدة عباس

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انضمت الجبهة الشعبية وكتائب الاقصى وحركة الجهاد الى حماس في اعلان اسقاط الهدنة عقب استشهاد القيادي في حماس اسماعيل ابو شنب الذي بررت اسرائيل لاغتياله باتهامه بالتخطيط لعمليات، فيما ناشد وزير الخارجية الاميركي كولن باول الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مساعدة رئيس وزرائه محمود عباس في وقف الهجمات على اسرائيل. 

واعلنت كتائب الشهيد ابو علي مصطفى، الذراع العسكري للجبهة الشعبية في بيان انها باتت في حل من الهدنة التي اعلنتها الفصائل في نهاية حزيران/يونيو، وذلك عقب استشهاد ابو شنب واثنين من حراسه الشخصيين في غارة شنتها طائرة اسرائيلية على سيارته وسط مدينة غزة الخميس. 

كما اعلنت حركة الجهاد الاسلامي ان اغتيال اسرائيل لابو شنب كان بمثابة اعلان وفاة للهدنة. 

وقال خالد البطش وهو من كبار مسؤولي الجهاد ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون باغتياله زعيم حماس اسماعيل ابو شنب قد "انهى الهدنة واعلن وفاتها". 

وعقب محمد الهندي احد قيادي حركة الجهاد الاسلامي "ان استهداف اسرائيل لاسماعيل ابو شنب وهو من القيادات الاكاديمية المعروفة بالاعتدال هو عمل ارهابي جديد " . 

وبدورها، اعلنت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انها اصبحت في حل من الهدنة عقب اغتيال ابو شنب. 

واعتبر بيان لكتائب الاقصى "ان العدو الصهيوني يكشر عن أنيابه من جديد ويغتال احد رموز المقاومة والانتفاضة الأخ المجاهد إسماعيل أبو شنب ليسقط بذلك الهدنة المزعومة". 

وكانت حركة حماس اعلنت رسميا فور اغتيال أبو شنب نهاية الهدنة في العمليات ضد اسرائيل.  

وقال اسماعيل هنية المسؤول البارز في حركة حماس ان "اغتيال ابو شنب هو اغتيال للهدنة، اسرائيل اطلقت رصاصة الرحمة على الهدنة".  

وشدد هنية على ان "رد حماس سنتركه للافعال وليس للاقوال".  

اسرائيل تبرر لاغتيال ابو شنب 

ومن ناحيتها، بررت اسرائيل عملية اغتيال ابو شنب متهمة اياه بانه كان يخطط لهجمات على اسرائيل. 

وقال مسؤول اسرائيلي طالبا عدم الكشف عن هويته ان ابو شنب الذي يعتبر الرجل الثالث في حماس "كان يخطط لهجمات ارهابية انطلاقا من غزة".  

واضاف انه "بمقتل ابو شنب ننقذ ارواح العديد من المدنيين الاسرائيليين ونتفادى خسائر كثيرة". 

واعتبر ان "حماس اتخذت قرارا استراتيجيا قبل اسبوعين باعطاء ضوء اخضر لتنفيذ هجمات ارهابية بينما كانت تؤكد انها تسعى الى احترام الهدنة". 

باول يطلب مساعدة عرفات 

الى ذلك، فقد دعا وزير الخارجية الاميركي كولن باول الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى استخدام قوات الامن التي يسيطر عليها في المساعدة في وقف الهجمات على اسرائيل. محذرا اسرائيل والفلسطينيين من التخلي عن خطة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة والا سقطوا في هاوية. 

وقال باول معقبا على التدهور في الشرق الاوسط عقب عملية القدس واغتيال اسرائيل لابو شنب "ادعو عرفات للعمل مع رئيس الوزراء عباس ولان يتيح...لعباس تلك العناصر الامنية التي تخضع لسيطرته حتى يمكن ان يسمحوا باحراز تقدم على خارطة الطريق - اوقفوا الارهاب - اوقفوا هذا العنف." 

واستطرد قائلا "نهاية خارطة الطريق هاوية سيسقط فيها كلا الطرفين." 

وأدلى باول بهذه التصريحات عقب اجتماع مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان. 

وناشد باول كل البلدان بما فيها الدول العربية ان "تتقدم الان وتصر على ان الارهاب الذي ترتكبه منظمات مثل حماس يجب ان يتوقف".  

ونفى باول ان تكون خارطة الطريق قد وصلت الى نهايتها. 

وتساءل "ما هو البديل. فقط مزيد من الموت والدمار. هل ندع الارهابيين ينتصرون. ندع اولئك الذين لا يحرصون على قيام دولة فلسطينية ينتصرون. ندع اولئك الذين لا يهتمون الا بقتل الابرياء ينتصرون. لا ... هذه نتيجة غير مقبولة. 

"الطرفان يدركان ذلك واعتقد انه يتعين على الطرفين ان يعودا للالتزام بإيجاد سبيل للمضي قدما."—(البوابة)—(مصادر متعددة)