اغتيال فلسطيني في نابلس وحملة اقتحامات واعتقالات في المدن الفلسطينية

تاريخ النشر: 24 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي،اليوم، فلسطينيا قرب قرية جنيد غرب مدينة نابلس، في الوقت الذي اقتحمت عدة مناطق في جنين وطولكرم وغزة حيث شرعت بحملة اعتقالات ومن بين المعتقلين مدير دوريات الشرطة في رام الله الى ذلك اكد بوش انه لايملك شيئا في الوقت الحاضر لحل الازمة مكررا "حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها". 

وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال قامت بإيقاف السيارة التي كان يستقلها الشهيد وأجبرته على النزول، ثم قامت بإطلاق النار عليه، مما أدى إلى استشهاده على الفور. 

وأضافوا أن قوات الاحتلال قامت أيضا بإطلاق النار على السيارة، مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف المواطنين الذين كانوا بداخلها، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الاقتراب لإسعاف الجرحى. 

ويذكر أن هوية الشهيد مازالت مجهولة بسبب منع التجول الذي تفرضه قوات الاحتلال على المنطقة. 

اقتحامات وحملة اعتقالات  

اعتقل الجيش الاسرائيلي عشرات الفلسطينيين في مخيم للاجئين في رام الله التي اعاد احتلالها فجرا. 

وحدثت هذه الاعتقالات في مخيم الامعري حيث قامت مجموعات من ستة الى ثمانية جنود اسرائيليين بعمليات تفتيش في المنازل مدعومة بعشر دبابات وسيارات جيب عسكرية. 

واضاف المصدر ذاته ان الجنود اقتادوا الفلسطينيين المعتقلين، في طابور الى ارض خلاء بانتظار نقلهم او استجوابهم، كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المقدم فوزي وشاح مدير دوريات الشرطة في رام الله. 

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت مركز شرطة رام الله بعد محاصرته، حيث اعتقلت المقدم وشاح، واعتدت بالضرب على أفراد المركز، كما حطمت المكاتب والأبواب، وعبثت بالملفات الموجودة. 

الدبابات، قبل أن تقتادهم إلى جهة مجهولة. 

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" انه تم اعتقال 22 شرطياً من مركز للشرطة في مدينة البيرة في الضفة الغربية. 

وذكرت مديرية الشرطة، أن قوات الاحتلال اقتحمت مركز شرطة عين مصباح، واعتقلت أفراد الشرطة الموجودين في المركز. 

واليوم اجتاحت الدبابات الاسرائيلية بلدة طوباس في محافظة جنين. 

وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اجتاحت البلدة تساندها الدبابات والآليات العسكرية، وفرضت منع التجول عليها، كما قامت بمداهمة المنازل، واعتقال عشرات المواطنين 

وتوغلت، عصر اليوم، قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية كفر راعي جنوب غربي جنين، وذلك وسط إطلاق نار كثيف، مما أثار الذعر بين الأطفال والنساء 

كما توغلت،عصر اليوم، في العديد من القرى في محافظة طولكرم، ومنها: قرية عنار شمال طولكرم، التي فرضت عليها منع التجول، وقرية صيدا. 

وأضاف مصدر مطلع أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار بصورة عشوائية وكثيفة تجاه منازل المواطنين، مما أثار حالة من الرعب بين المواطنين، خاصة الأطفال والنساء منهم. 

وفي غزة واصلت اليوم، قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها المشدد المفروض على محافظتي خانيونس ورفح. 

وقالت الوكالة الفلسطينية أن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجزي المطاحن وأبو هولي، جنوب دير البلح، يقومون منذ ساعات الصباح بإيقاف السيارات وتفتيشها، والتدقيق في هويات الركاب المارين عبر طريق صلاح الدين، الذي يعتبر الشريان الوحيد بين جنوب القطاع وشماله. 

وأكد شهود عيان، أن جنود الاحتلال المتمركزين في موقعهم العسكري على مفترق المطاحن يقومون بإيقاف عشرات السيارات والتدقيق في هويات الركاب ومقارنتها بأسماء وصور موجودة لديهم. 

وذكر السائق أبو محمد الغلبان، أن جنود الاحتلال أغلقوا الطريق بشكل مفاجئ وطلبوا من بعض السيارات الدخول في منطقة محاطة بالمكعبات الإسمنتية عند مفترق المطاحن، وباشروا أعمال التفتيش والتدقيق في هويات الركاب، مشيراً إلى أن سيارات من نوع مرسيدس محتجزة منذ صباح اليوم، حيث يقف ركابها مرفوعي الأيدي تحت أشعة الشمس الحارقة. 

تحذيرات من عملية فدائية 

وصلت بعد ظهر اليوم (الاثنين) الى قوات الأمن تحذيرات ساخنة حول منفذ عملية أو سيارة مفخخة في منطقة عيمك هئيلاه القريب من بيت شيمش، مما ألزم إطلاق مروحية لتحلق في أجواء المنطقة وإرسال قوات عسكرية معززة الى الأماكن المشبوهة. 

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت على الانترنت انه وفي نفس السياق، قال مصدر أمني إسرائيلي إن شرطة القدس ما زالت تتلقى تحذيرات حول تنفيذ عملية تفجيرية في المدينة، وإنها تجري أعمال تمشيط واسعة بحثاً عن فتاة فلسطينية يعتقد أنها تعتزم تنفيذ عملية تفجيرية في مدينة القدس. ولم تعلم الشرطة بعد، فيما اذا نجحت الفتاة في دخول مدينة القدس أو الأحياء العربية فيها.  

البوابة)—(مصادر متعددة)