اغتالت القوات الاسرائيلية، الليلة الماضية، قائد كتائب شهداء الاقصى في الخليل مروان زلوم، وذلك في عملية اسفرت ايضا عن استشهاد احد افراد القوة (17)، وفي الغضون، طرد الاحتلال مجموعة من العائلات الفلسطينية في القدس الشرقية، وسلم بيوتها الى المستوطنين، فيما تحدثت انباء عن لقاء مرتقب اليوم الثلاثاء بين مفاوضين فلسطينيين واسرائيليين بهدف وضع حد لازمة كنيسة المهد.
اغتالت القوات الاسرائيلية في ساعة متاخرة من الليلة الماضية قائد كتائب شهداء الاقصى في الخليل مروان زلوم (30) عاما، وذلك في عملية استشهد خلالها ايضا سمير ابو راجج (42) عاما، وهو احد اعضاء القوة (17) الحرس الخاص للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
ووفقا للمصادر، فقد اطلقت طائرتا اباتشي اربعة صواريخ على سيارة كان الشهيدان يستقلانها في شارع السلام وسط الخليل ،ما اسفر عن استشادهما على الفور.
واضافت المصادر ان الصواريخ احالت جثتي الشهيدين الى اشلاء ما اخر التعرف على هويتيهما.
هذا، وقد اعترفت قوات الاحتلال بعملية الاغتيال.
قذائف باتجاه مواقع اسرائيلية
الى ذلك، أعلن مصدر عسكري اسرائيلي ان قذيفة هاون سقطت نحو ثكنة عسكرية في قطاع غزة ، ولكنه قال ان انفجارها لم يسفر عن اصابات.
واضاف المصدر الذي نقلت صحيفة يديعوت احرونوت تصريحاته ان عدة عبوات ناسفة اطلقت كذلك نحو ثكنات عسكرية قرب رفح ودون ان تسفر بدورها عن اصابات.
والليلة الماضية، اعلن الجيش الاسرائيلي عن إنفجار عبوة ناسفة قرب مستوطنة حيرمش في منطقة طولكرم.
طرد عائلات مقدسية وتسليم منازلها للمستوطنين
ومن ناحية ثانية، افادت مصادر امنية متطابقة وفلسطينية ان الشرطة الاسرائيلية طردت في وقت متاخر من مساء الاثنين احدى عشر عائلة مقدسية وسلمت بيوتها الى مستوطنين يهود.
واوضحت المصادر ان العائلات تم اخلاؤها من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، وذلك استنادا الى قرار من محكمة اسرائيلية قضت بطردهم وتسليم بيوتهم الى مستوطنين يهود، وذلك بدعوى ان الارض المقامة عليها المنازل تعود الى جمعية استيطانية يرئسها النائب القومي المتشدد بيني ايلون الذي حضر عملية الاخلاء.
وقد تم اخلاء اربعة منازل متلاصقة في بادىء الامر من قبل عشرات رجال الشرطة الذين ارغموا السكان على الخروج منها وافرغوها من الاثاث.
وتمكنت بعض العائلات الفلسطينية مع ذلك من العودة الى احد هذه المنازل
وقد حصلت جمعيات اسرائيلية من اليمين الديني المتطرف، مثل العاد واتيريت كوهانيم، على منازل واراض، وغالبا بطرق ملتوية، في السنوات الاخيرة في القدس الشرقية المحتلة مما تسبب بحالة توتر شديد مع السكان المحليين.
واعلنت الشرطة القطاع "منطقة محظورة" في حين تظاهر عشرات الفلسطينيين ودعاة سلام اسرائيليون جاؤوا لدعمهم، ضد عملية الطرد هذه،
لقاء اسرائيلي فلسطيني الثلاثاء لبحث ازمة "المهد"
الى هنا، واعلنت مصادر فلسطينية انه من المقرر ان يجتمع مسؤولون فلسطينيون واسرائيليون اليوم الثلاثاء في بيت لحم لوضع حد لمحاصرة الفلسطينيين داخل كنيسة المهد، التي شهدت تبادلا كثيفا لاطلاق النار الليلة الماضية.
واعلن رئيس الفريق الفلسطيني، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني صلاح التعمري ان فريق المفاوضين الفلسطينيين الذين يحاولون حلحلة الازمة "سيلتقي الثلاثاء مع مسؤولين اسرائيليين".
واشار الى ان الفريق "حصل على الضوء الاخضر من الرئيس ياسر عرفات" لعقد هذا اللقاء. ويضم الفريق خصوصا رئيس بلدية المدينة حنا ناصر.
وقد تبادل فلسطينيون متحصنون داخل كنيسة المهد اطلاق نار كثيف مساء اليوم الاثنين لمدة 45 دقيقة تقريبا مع القوات الاسرائيلية التي تحاصرهم.
واكد الجيش الاسرائيلي ان الفلسطينيين فتحوا النار "من مواقع عدة داخل حرم الكنيسة بما في ذلك مبنى الكنيسة نفسه" على جنود في الخارج.
واتهم المقاتلون الفلسطينيون داخل المجمع الديني الجنود بانهم حاولوا مهاجمة الكنيسة عبر تغطيتها في بادىء الامر بسحابة كبرى من الدخان الابيض.
واكدت مصادر من داخل الكنيسة ان الجنود اطلقوا قنبلة مسيلة للدموع داخل باحة الكنيسة كما شبت النيران في حافلة قرب كنيسة القديسة كاترين المجاورة لكنيسة المهد.
طرد انصار سلام اعتقلوا بعد مغادرة مقر عرفات
ومن ناحية ثانية، افادت مصادر دبلوماسية ان عشرة من انصار السلام من جنسيات مختلفة بينهم ثمانية فرنسيين خرجوا طوعا ظهر الاثنين من مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله، فاعتقلهم الجيش الاسرائيلي تمهيدا لطردهم من اسرائيل.
حماس: تدمير مخيم جنين تم بتوجيهات اميركية
وعلى صعيد متصل اتهم ممثل حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في طهران ابو محمد مصطفى الاثنين الولايات المتحدة باعطاء "توجيهات" لاسرائيل لكي تدمر مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين.
وقال ابو محمد مصطفى لوكالة الانباء الايرانية الرسمية ان "رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون دمر مخيم جنين باسلحة اميركية وبتوجيهات اميركية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)