اغتيال قيادي في الجهاد وجرح 8 فلسطينيين و5 مستوطنين.. وزعماء إسرائيل يدعون لنسف السلطة

منشور 05 أيّار / مايو 2001 - 02:00

اغتالت إسرائيل صباح اليوم أحد قادة حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين فيما تواصلت المواجهات والقصف المكثف على اغلب المدن والقرى الفلسطينية مما ادى إلى وقوع شهيد على معبر المنظار اضافة إلى عدد من الجرحى. 

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، مواطناً من بيت لحم في العقد الرابع من عمره. 

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" إن قوة خاصة إسرائيلية فتحت النار باتجاه المواطن احمد خليل عيس إسماعيل (38عاماً) أمام منزله في منطقة الدير في بلدة ارطاس بمحافظة بيت لحم، وأصابته بثلاثين رصاصة اخترقت شتى أنحاء جسده مما أدى إلى استشهاده. 

وأصيبت في الحادث كذلك، إبنة شقيقه آلاء إسماعيل (ثلاث سنوات)، التي أصيبت بشظايا خلال عملية الاغتيال. 

وافادت مصادر فلسطينية مطلعة ان الشهيد اسعد هو احد قادة حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية. 

كما جرح 8 فلسطينيين بينهم طفل في حالة الخطر في المواجهات التي اندلعت بعد صلاة الجمعة في الوقت الذي اصيب 3 اسرائيليين عندما رد الفلسطينيون بعدة هجمات مسلحة  

وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قصفت بالمدفعية والأسلحة الثقيلة منازل المواطنين الفلسطينيين، كما قصفت موقعين لقوات الأمن الوطني الفلسطيني في بيت حانون شمال قطاع غزة.  

وأسفر القصف الاسرائيلي عن إلحاق أضرار جسيمة بعدد من المنازل والموقعين التابعين لقوات الأمن الوطني الفلسطيني كما أشاع الذعر والقلق بين المواطنين وخاصة بين الأطفال.  

وأفادت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال قصفت بعنف المنطقة بزعم اطلاق قذيفة هاون على مستعمرة تسانيت المقامة على أراضٍ فلسطينية شمال قطاع غزة.  

وأعلن مصدر فلسطيني طبي أن الطفل محمود حسن النجار 5 أعوام أصيب في رأسه برصاصة جراء أطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي بالقرب من مستوطنة ميراج المقامة على أراضى المواطنين في رفح.  

من جهة أخرى أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المناطق السكنية بالقرب من بوابة صلاح الدين في رفح الليلة الماضية، كما قامت دبابتان وجرافة اسرائيلية بتدمير مساحات من الاراضي بالقرب من الحدود الفلسطينية المصرية.  

واغلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي أريحا واعتبرتها منطقة عسكرية مغلقة في اعقاب اطلاق نار على سيارات اسرائيلية على الطريق الالتفافي شرق اريحا.  

في غضون ذلك اتهم مزارعون فلسطينيون في منطقتي بني زيد الغربي وسلفيت بالضفة الغربية جهات اسرائيلية رسمية باطلاق أعداد كبيرة من الخنازير لاتلاف وافساد مزارعهم.  

وقال المزارعون ان أعداد الخنازير البرية تزايدت بصورة ملموسة وغير طبيعية فى الاونة الاخيرة في عدة مناطق شمال غرب وغرب رام الله.  

وفي المقابل أعلن مصدر عسكري اسرائيلي ان اسرائيلية كانت على متن سيارة اصيبت بجروح طفيفة مساء الخميس برصاص فلسطينيين بالقرب من بيت لحم بالضفة الغربية.  

كما اصيبت سيارة اخرى كانت تنقل اسرائيليين بينهم جنرال في الاحتياط، بتسع رصاصات ايضا في قطاع بيت لحم ولكن لم يسفر الحادث عن سقوط جرحى.  

وفي القدس الشرقية اصيبت اسرائيليتان ايضا كانتا داخل باص بجروح طفيفة جراء الرشق بالحجارة.  

وأقامت قوات الاحتلال موقعا عسكريا جديدا بالقرب من مفترق عين يبرود دير دبوان لحراسة البؤرة الاستيطانية التي أنشأتها أمس الأول على تلة الكرمة بالقرب من بلدة مخماس وبرقة شرق رام الله.  

وعمد الاعلام الاسرائيلي منذ صباح أمس الى تمويه الموضوع واظهاره في قالب آخر غير القالب الاستيطاني، وذلك بالاشارة الى انه موقع عسكري غير ان جلب المستوطنين الى المكان ووجودهم بداخل البيوت المتنقلة وتحت حراسة مشددة من الجيش تدل على عكس هذه الروايات الاحتلالية. 

ومضى الجيش الاسرائيلي في خطته لاقامة منطقة عازلة في قطاع غزة على الحدود مع مصر، ودعا بنيامين نتانياهو جيش الاحتلال للقضاء على السلطة الفلسطينية، وتزامنت مع دعوة مماثلة لوزير لتدمير كافة مؤسسات السلطة واقامة أربع مناطق تتبع لاسرائيل بدلاً منها.  

ونقلت صحف إسرائيلية عن نتانياهو قوله علينا وعلى شارون العمل لضمان انهيار السلطة الفلسطينية، وجدد نتانياهو واعرب لصحيفة يديعوت احرونوت عن معارضته لاقامة دولة فلسطينية، مدعيا بان اقامة مثل هذه الدولة سيضع اسرائيل تحت رحمة الفلسطينيين من خلال سيطرة الفلسطينيين على المعابر والاجواء.  

كذلك اقترح وزير البنى التحتية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان أمس الغاء السلطة الفلسطينية.  

وقال ليبرمان، احد ممثلي اليمين المتطرف داخل حكومة شارون، لصحيفة معاريف لم يعد هناك من مكان لكيان خاضع للسلطة الفلسطينية واقترح اقامة اربع مناطق حكم ذاتي منفصلة: واحدة في قطاع غزة واثنتان في يهودا والسامرة "الضفة الغربية" على ان تكون الرابعة في منطقة اريحا.  

واقترح ليبرمان، زعيم حزب اسرائيل بيتنا للمهاجرين الروس، تدمير البنى التحتية العسكرية للسلطة الفلسطينية حتى اساساتها من خلال احتلال المناطق الخاضعة لسيطرتها على مدى 48 ساعة.  

واعرب عن خيبته ازاء اداء حكومة شارون معتبرا انها لا تلبي تطلعات ناخبي اليمين.  

وكان العقيد خالد ابو العلا رئيس لجنة الارتباط العسكرية الفلسطينية قال ان الجيش الاسرائيلي يعمل على اقامة حزام امني من 200 الى 500 متر بعرض الخطوط الفاصلة بين الاراضي الفلسطينية واسرائيل بما فيها قرب الحدود مع مصر.  

واكد العقيد ابو العلا ابلغنا الجانب الاسرائيلي انهم سيطلقون النار على اي فلسطيني يقترب من هذه المناطق والطرق العرضية المسيطر عليها من نيران الرشاشات الاسرائيلية الثقيلة المثبتة على الدبابات والمواقع العسكرية الاسرائيلية على الحدود الفاصلة—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك