صعدت اسرائيل من عملياتها العسكرية في الاراضي الفلسطينية وكثفت بشكل خاص عمليات الاغتيال والاعتقالات حيث واصلت استهداف قياديين في كتائب عز الدين القسام عندما اغتالت قيادي في الخليل وقالت حركة حماس انها اوعزت لقادتها الميدانيين باتخاذ الحيطة واعلان الاستنفار التام.
وقتلت قوة اسرائيلية خاصة الناشط في حركة حماس محمود سليمان مهر في قرية يطا جنوب مدينة الخليل.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان قوة خاصة حاصرت منزل مهر في يطا واطلقت النار عليه بعدما رفض الاستسلام واردته قتيلا.
وفي الغضون واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم، فرض حظر التجول على مدينة طولكرم ومخيميها، وسيرت دورياتها وآلياتها في أزقتها وشوارعها واعتدى أفرادها على كل من حاول اختراق المنع.
وداهمت قوة عسكرية إسرائيلية، فجر اليوم، مخيم طولكرم، واعتقلت 10 مواطنين واعتدت على أحدهم بالضرب المبرح، بعد أن قامت بعملية دهم وتفتيش واسعة لمنازل المواطنين في أماكن مختلفة من المدينة.
واقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية، المدينة على الثانية من فجر اليوم، وقام أفرادها بإطلاق القنابل الصوتية والضوئية والرصاص الحي في الشوارع بشكل عشوائي، مما بث حالة من الرعب والخوف لدى الأهالي لاسيما الأطفال منهم، وقاموا بمداهمة العديد من بيوت المواطنين وتفتيشها تفتيشاً دقيقياً والعبث بمحتوياتها والاعتداء على أصحابها وإجبارهم على الخروج منها والانتظار خارج المنزل تحت البرد القارس.
وعرف من بين المعتقلين: إياد فوزي البابا (24 عاماً) الذي اقتادته القوات الإسرائيلية إلى جهة مجهولة، بعد أن دهمت منزل عائلته وأجرت عمليات تفتيش واسعة بداخله.
كما اعتقلت خمسة عشر فلسطينيا في رفح بقطاع غزة بينهم اربعة من نشطاء حركة الجهاد الاسلامي.
وامس، اغتالت اسرائيل القائد في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" رياض ابو زيد في قطاع غزة وقتلت فلسطينيين خلال توغل في بيت لاهيا.
واكدت مصادر أمنية إسرائيلية إن قوة عسكرية خاصة أطلقت النار على أبو زيد. واوضحت "أن أفراد القوة حاولوا اعتقال أبو زيد في مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، إلا أنه حاول الهرب فأطلق الجنود النار عليه. واضافت أنه أصيب بجروح في رأسه وجسمه، وتوفي متأثرًا بجروحه لدى نقله في طائرة هليكوبتر.
ودعت "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لـ"حماس" خلاياها في الاراضي الفلسطينية الى اعلان "حال الاستنفار التام والتأهب القصوى للرد على الجرائم الاسرائيلية". وقالت انه "في الوقت الذى تحاول الصليبية الحاقدة ان تحشد حشودها لضرب الاسلام والمسلمين وتصعد حكومة الارهاب الصهيونية جرائمها البشعة في حق مجاهدي شعبنا، قامت قوات العدو صباح اليوم (امس) باغتيال احد مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام القائد الميداني رياض ابو زيد (32 سنة) من مخيم البريج". واضافت "ان مجاهدين آخرين كانا يرافقانه في السيارة اصيبا وقد اعتقلتهما قوات العدو واخذت معها جثة الشهيد رياض وذلك في مكمن نصبته للمجاهدين على طريق البحر في منطقة الشيخ عجلين قرب مايسمى مستوطنة نتزاريم". وعلق وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز، خلال زيارة لمدرسة ثانوية في مدينة أشدود على مقتل أبو زيد بقوله: "بعد عملية تفجير الدبابة في نهاية الأسبوع قلت اننا سنتصرف بكامل قوتنا ضد حماس. حان وقت الضرب لا الكلام".
وكانت قوات إسرائيلية من سلاح الهندسة ترافقها جرافات عسكرية توغلت في بلدة بيت لاهيا، مما ادى الى مقتل فلسطينيين، هما خليل البقري (28 سنة) من قوات الامن الوطني ومحمد سعيد خضر (27 سنة) وإصابة أربعة آخرين. وأفادت مصادر إسرائيلية وفلسطينية أن قوات الجيش هدمت بنايات وبيوتاً ودفيئات قرب مكان انفجار الدبابة الإسرائيلية السبت الماضي الذي سقط فيه أربعة جنود. وادعت مصادر في قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي أن المهاجمين استخدموا البنايات والدفيئات من أجل جمع معلومات استخبارية وزرع العبوة الناسفة.
الى ذلك، قالت مديرية الأمن العام الفلسطيني أن" ما يزيد عن 40 دبابة وآلية عسكرية وعدد من الجرافات الاسرائيلية تساندها مروحيات من نوع أباتشي، توغلت بعد منتصف الليل من محورين انطلاقاً من مستوطنتي ايلي سيناي ودوغيت شمال قطاع غزة، وتقدمت عبر منطقة السودانية وتمركزت عند مفترق أبراج الكرامة ومنطقة التوام، على مشارف حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
وروى شهود إن جنود الاحتلال فتحوا النار في كل الاتجاهات، وحاصروا عدداً من منازل في منطقة التوام بينها منزل أحمد ناجي الغندور الذي تدعي إسرائيل أنه مطلوب لدى أجهزتها الأمنية وانه خطط لتفجير الدبابة وقتل الجنود الإسرائيليين السبت الماضي.
وأجبر الجنود عائلة الغندور والعائلات الأخرى القريبة على الخروج إلى الشارع قبل نسفه بواسطة المتفجرات. ويؤوي المنزل عائلات عدة وهو مكون من خمس طبقات.
وعثر الجيش على جثتي فلسطينيين داخل نفق استخدمه الفلسطينيون لتهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة وكان الجنود فجروه الخميس الماضي. والجثتان هما لزياد الشاعر (32 سنة) ومحمد قشطة (20 سنة)—(البوابة)—(مصادر متعددة)
