اغتيال ملحق امني في السفارة التونسية في الجزائر

تاريخ النشر: 05 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشفت مصادر امنية في الجزائر عن ان الملحق الامني في السفارة التونسية لقي مصرعه مع اثنين من الاجهزة الامنية الجزائرية في عملية اغتيال يبدو انها مدبرة. 

وقتل في العملية شخص رابع لم تعرف هويته، وقالت صحيفة الشرق الاوسط العربية الصادرة في لندن ان عبد الوهاب السويعي قضى بالرصاص، يوم الاربعاء الماضي مع ثلاثة اشخاص آخرين، بينهم اثنان من اجهزة الامن الجزائرية. 

واشارت الى ان القتيل التونسي مكلف بملف الاصوليين، وقد عين في منصبه في الجزائر قبل عامين. وقبل التحاقه بالسفارة التونسية في الجزائر، كان السويعي مسؤولا عن محاربة نشاط الاصوليين التونسيين، في منطقة مدنين الواقعة في الجنوب التونسي. 

وتتكتم السفارة التونسية، حتى الآن، على مقتل السويعي. ولدى اتصال صحافيين من خارج الجزائر، بمقر السفارة للاستعلام عن هذه الحادثة، فانها نفت علمها بالامر، بل ذهبت حتى الى نفي معرفتها بوجود شخص من طاقمها يحمل اسم السويعي. وما زالت زوجة السويعي الحامل تسعى للحصول على معلومات حول مصير زوجها، وهو اب لثلاثة اطفال. 

ويبلغ السويعي التاسعة والثلاثين من العمر. وحتى امس، لم يكن يعرف أين وضع جثمانه الذي لم يعد ترحيله الى تونس لتسليمه الى عائلته التي لا تعرف أي باب تطرق من اجل الاستعلام عن مصيره.—(البوابة)