اغتالت اسرائيل، الليلة الماضية، ناشطين من كتائب شهداء الاقصى، وذلك بعد ان قامت بتفجير سيارة كانت تقلهما شرق رام الله، وتوفي طفل حديث الولادة بسبب اعاقة جنود الاحتلال سيارة اسعاف كانت تنقله الى مستشفى في قطاع غزة، وفي الغضون، بدا الجيش الاسرائيلي سحب دباباته من رام الله منذ ساعات فجر اليوم الجمعة.
اغتالت اسرائيل، الليلة الماضية، ناشطين من كتائب شهداء الاقصى، وذلك بعد ان قامت بتفجير سيارة كانت تقلهما شرق رام الله.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن ناطق باسم شرطة الاحتلال زعمه ان الشهيدين كانا في طريقهما لتنفيذ عملية فدائية في القدس، وانه تم اعتراض سيارتهما عند حاجز على طريق بين مستوطنتي مخماس وريمونين شرق رام الله، حيث قام عناصر من الشرطة الاسرائيلية باطلاق الرصاص علي سيارتهما مما اسفر عن انفجارها بفعل العبوات الناسفة التي كانت في داخلها.
وامس الخميس، اغتالت مروحية اباتشي اسرائيلية قياديين اثنين من (كتائب شهداء الاقصى) الذراع العسكري لحركة فتح، وذلك بعد ان قصفت بالصواريخ مزرعة في قرية عنبتا قرب طولكرم شمال الضفة.
وقالت مصادر فلسطينية ان المروحيات الاسرائيلية اطلقت الصواريخ على اربعة من كوادر كتائب شهداء الاقصى مما ادى الى استشهاد معتصم محمود حماد مخاوف من مرتبات الامن الوقائي، وماهر البلبيسي، واصابة اثنين اخرين بجروح عرف منهم رامي احمد ملحم.
وقد اعلن الجيش الاسرائيلي في بيان مسؤوليته عن عملية الاغتيال.
وفاة طفل حديث الولادة
من جهة ثانية، أعلن مدير عام الإسعاف والطوارئ في مستشفى الشفاء في غزة الدكتور معاوية حسنين، مساء الخميس، عن وفاة طفل حديث الولادة بسبب تأخير سيارة الإسعاف عند حاجز "نتساريم" في غزة من قبل جنود الاحتلال.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن الدكتور حسنين قوله "أن والدة الطفل هناء أبو زيد، كانت قد وضعت طفلها في مستشفى الشفاء، وبسبب صعوبة حالته الصحية، فقد تم نقلها وطفلها إلى مستشفى النصر للأطفال في مدينة غزة، وجراء العرقلة وتأخير سيارة الإسعاف المتوجهة الى مجمع النصر للأطفال، والانتظار مدة تقارب الساعة، عند حاجز قرب نقطة تفتيش نتساريم" فقد توفي الطفل.
تواصل الاعتداءات الاسرائيلية
الى ذلك، فقد تواصلت الاعتداءات الاسرائيلية على انحاء الضفة الغربية وقطاع غزة، فقد قصفت قوات الاحتلال الليلة الماضية مخيم بلاطة ومنطقة شارع القدس بالصواريخ والرشاشات الثقيلة، وأدى القصف إلى إصابة المحول الكهربائي، مما اسفر عن انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة بالكامل.
وقصفت الزوارق البحرية الليلة الماضية، منطقة الشيخ عجلين بالرشاشات الثقيلة والصواريخ، كما هدمت ثمانية منازل في المغراقة، وفي القرارة أصيب خمسة مواطنين بالنيران الإسرائيلية،وفي منطقة كيسوفيم قصفت الدبابات منزل المواطن سمير ابو هداف، وأصيب أفراد العائلة وهم: سمير ابو هداف وحنان ابو هداف وياسمين ابو هداف بجراح مختلفة.
كما قام جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيت لحم بهدم منزل المواطن حسن العردياني في جبل هندازة قرب مسجد عثمان، ولا زال حتى الآن طفل من العائلة تحت الأنقاض وتتم محاولات لإنقاذه.
وفي قلقيلية، واصل الاحتلال الإسرائيلي تخريب ممتلكات المواطنين ودمر معظم البنية التحتية والمكاتب الحكومية ومبنى الاتصالات، كما دمر مقر الاستخبارات، في حين شن حملة مداهمات للمنازل واعتقل أعدادا كبيرة من سكانها، اضافة الى بعض عناصر الاستخبارات والأمن الفلسطينيين.
وفي القدس الشرقية، اقتحمت القوات الاسرائيلية منزل مساعد المسؤول الأسبق عن ملف القدس فيصل الحسيني، واعتقلته. وتقول المصادر إن القوات الإسرائيلية صادرت مستندات من بيته.
الجيش الاسرائيلي يبدا الانسحاب من رام الله
الى هنا، وبدا جيش الاحتلال الاسرائيلي بسحب ارتال من دباباته، منذ منتصف الليلة الماضية، من مدينة رام الله بالضفة الغربية التي اعاد احتلالها الثلاثاء.
وقال شهود ومصادر امنية فلسطينية ان الدبابات الاسرائيلية تنسحب من شمال وشرق وجنوب المدينة.مشيرين الى ما لا يقل عن عشرين دبابة.
وقال الجيش الاسرائيلي انه بدا الانسحاب من المدينة تطبيقا لاوامر اصدرها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون امس الخميس قبيل وصول الموفد الاميركي انتوني زيني الى المنطقة.
وتعد العملية العسكرية التي قام بها الجيش الاسرائيلي في رام الله تحت اسم (قريبا في دارك) الاوسع التي يقوم بها منذ بدء الاحتلال في حزيران/يونيو 1967.—(البوابة)—(مصادر متعددة)