اغتيال 17 مدنيا: الإسلاميون يرتكبون مجزرة جديدة غرب الجزائر.. و40 جريحا في مظاهرات القبائل

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفادت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم السبت أن الجماعات الإسلامية المتطرفة ارتكبت مجزرة جديدة في ولاية عين الدفلى غرب الجزائر ذهب ضحيتها 17 مدنيا. فيما تجددت المواجهات خلال نهاية الأسبوع في منطقة القبائل مخلفة 40 جريحا. 

قالت صحيفة "اليوم" الجزائرية الصادرة اليوم إن مجموعة إرهابية اغتالت 17 مواطنا وجرحت 4 آخرين ليلة الخميس الماضي في أحد أحياء ولاية عين الدفلى 160 كلم غرب العاصمة الجزائر. 

وقالت الصحيفة نقلا عن شهود عيان إن الإرهابيين (وهي التسمية الرسمية للإسلاميين المتطرفين) انقسموا إلى ثلاث مجموعات وراحوا يعتدون على بيوت الحي الجديد ببلدية عريب شرق عاصمة الولاية. 

وقالت الصحف الجزائرية إن هذه المجزرة تعد الأعنف من بدء شهر الصيام، والأعنف منذ 3 أشهر. 

وتنشط الجماعات الإسلامية المسلحة عادة في شهر رمضان الذي يتوجس خلاله الجزائريون من هجماتها. 

وذكرت الصحف ان 6 اشخاص من الجماعات الاسلامية قتلوا يومي الاربعاء والخميس. 

وقد قتل خمسة اسلاميين مسلحين يوم الاربعاء في الاربعطاش (35 كلم الى جنوب شرق العاصمة الجزائرية) في كمين نصبه دركيون لمقاتلين في الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب. 

وقتل عنصر آخر من هذه المجموعة في اليوم نفسه على يد الجيش اثناء عملية في الاخضرية (70 كلم الى جنوب شرق العاصمة). 

وفي هذه المنطقة ايضا قتل عناصر من المجموعة السلفية "وطنيا" (من قوات الدفاع الذاتي) مساء الخميس فيما كان خارجا من احد المقاهي كما اصيب رفيقه بجروح خطرة بحسب الصحف. 

من ناحية أخرى، أفادت الصحف أن 40 جزائريا جرحوا عندما اشتبك سكان مدينة تيزي وزو(90 كيلومترا شرق العاصمة) مع شرطة مكافحة الشغب ورجال الدرك. وقال مسؤول في مستشفى في المدينة الرئيسية في منطقة القبائل المضطربة التي يقطنها البربر إن "اثنين من الجرحى الخمسة أصيبا برصاص مغلف بالمطاط أطلقته قوى الأمن لفض الاحتجاج". وروى شهود أن مئات من البربر احتشدوا خارج ثكنات الدرك في تيزي وزو لتأكيد مطالبهم السياسية والاقتصادية المعلنة منذ فترة طويلة. وقالوا إن رجال الدرك تدعمهم شرطة مكافحة الشغب أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع ورصاصات مغلفة بالمطاط على مجموعة من المحتجين الذين رشقوا الثكنات بالحجارة وبمقذوفات أخرى منها زجاجات حارقة.  

وقالت "وكالة الأنباء الجزائرية" إن حشدا مماثلا نظم في بني دوالا(17 كيلومترا شرق تيزي وزو) ، لكنها لم تشر إلى اشتباكات أو اعتقالات—(البوابة)—(مصادر متعددة)